الصفحة 17 من 19

الله توفيقًا -... ))

يا شيخ أي تزكية؟ وأي خير؟ بعد وحدة الأديان والتقريب بين الطوائف!!!.

أهذه هي سلامة الصدر ونقاء القلب اللذان تدندن حولهما وتدعو الشباب السلفي إليهما؟!

قال تعالى: (( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ ) )

ثم إذا كانت الرسالة لا تدعو إلى فكرة وحدة الأديان لا صريحًا ولا ظاهرًا، فمالحاجة من قولك: (( فمِن المُمْكِنِ -جدًّا- حَملُهُ -بحُسنِ الظَّنِّ، وحُسن النَّظَرِ في النتائج - إلى مالا يُخالفُ الشريعة، وما لا يُناقض شيئًا مِن المِلَّةِ ) )؟!

وأي نتائج هذه التي تثني عليها؛ والرسالة تدعو إلى تمييع الفوارق وإظهار القواسم المشتركة بين المسلمين وغيرهم؟!

وقال الشيخ علي بلغة المتحزبة السياسيين:

(( 12- فلْنَتَذَكَّرْ -جميعًا- الظَّرْفَ الذي يعيشُهُ المُسلمونَ، والحالَ الواهيَ الواهِنَ الذي تحياهُ الأُمَّة، والضعفَ الساريَ في جَسَدها، والتبعيَّة الشديدة المفروضة عليها؛ مِن أعدائِها -شرقًا وغَربًا- ) ).

التعليق:

تذكرنا ذلك -ونحن لم نغفل عنه أصلًا!- لكن ما المطلوب بهذا التذكير؟!

هل المطلوب أن نسكت عن الانحرافات العقدية الموجودة في رسالة عمان؟!

وهل تريد منا بعدها أن نسكت عن الرد على المنحرفين والمخالفين لدعوتنا؟!

إذا كان الأمر كذلك؛ فلماذا لا تسكت أنت عن الردود أولًا، ولا يسكت كتاب منتداكم عن الطعون ثانيًا؟!

أم هو الكيل بمكيالين؟!

ويظهر أنَّ الشيخ عليًا الحلبي لما رأى أنه ضعيف الحجة ولم يقدر على رد هذه الضلالة عاد إلى قاعدة اعتبار المصالح والمفاسد وتغير المكان والزمان كعادته فقال:

(( 13- أحوالُ بلاد المُسلمِين تختلفُ مِن بلدٍ إلى آخَر -في بعضِ الأُمور-؛ فليس كُلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت