الصفحة 3 من 19

القومِ على رسالة عمَّان، هي هي!!!!. ففَتَحْتُ لهُ جِهازي الكمبيوتر المحمولَ -الذي صرتُ أُسافِرُ به معي مُنذُ فترةٍ!،وأَطْلَعْتُهُ على نصِّ رسالة عمَّان ذاتها، فقَرَأَهاحرفيًّا ... ، ثُمَّ أطْلَعْتُهُ على تلكَ الكُلَيْمَات (!) التي تحوِي ثنائي العامَّ -في خُطْبَتِي المشهورة- على عُمومِ فَحْوَى الرِّسالة المذكورة، فتعجَّبَ جدًّا -جدًّا- مِن تلكَ الحَملَةِ الظالمةِ التي لا تستحقُّ عُشْرَ مِعشارِ مافَعَلُوا، وانْتَقَدُوا، وثوَّرُوا، وحكموا، وظَلَمُوا، ووعَدَ -جزاهُ اللهُ خيرًا- بإيضاحِ الحقِّ الذي ظَهَرَ له- لِبَعْضِ مَن يراهُم -هو-أهلًا للبيانِ مِن إخوانِهِ الأفاضِلِ )) . فتيقنتُ أنَّ الشيخ الحلبي سيتبنى نصرة هذه الرسالة بأكثر من ذلك.

والعجيب أنَّ الشيخ الحلبي يقول في أحد مقالاته أنه يخاف الله ويخشاه في تبديع مَنْ لم يظهر ابتداعه عنده؛ مع ظهور ذلك عند غيره من أهل العلم بالبينات والحجج الساطعات!!، ولكنَّ هذا الخوف لا نرى مثله منه حين يغرر الشباب في ثنائه على رسالة عمان!، بل ويصر على الثناء عليها ويجادل فيها ويدافع عنها!!، مع أنَّ الرسالة اشتملت على أساسيات فكرة وحدة الأديان بلا أدنى شك، ولا يجادل في ذلك إلا مكابر أعمى الله بصيرته؛ وها هو الشيخ العباد حفظه الله تعالى قد قُرأت عليه فقرة من فقرات رسالة عمان فأنكرها.

السؤال: يقول وجدت هذه العبارة تقول: (( أصل الديانات الإلهيّة واحد، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولايفرّق بين أحد منهم، وإنَّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام؛ مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانات الأخرى على صعد مشتركة في خدمة المجتمع الإنساني؛ دون مساس بالتميّز العقدي والاستقلال الفكري ) )؟.

فكان جواب الشيخ العباد حفظه الله تعالى: (( الكلام الأول جميل والكلام الأخير خبيث, أوله حسن وآخره سيء، يعني كون الرسل ديانتهم واحدة وأنهم يدعون إلى التوحيد وأنه يجب الإيمان بكل واحد منهم وأنَّ من كفر بواحد فهو كافر بالجميع هذا كله حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت