فهرس الكتاب
الأول: أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة، فيرويه عنهم راوٍ فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف.
الثاني: أن يكون المتن عند راوٍ إلا طرفًا منه، فأنه عنده بإسناد آخر، فيرويه راوٍ عنه تامًا بإسناد الأول. ومنه أن يسمع الحديث من شيخه إلا طرفًا منه فيسمعه من شيخه بواسطة فيرويه راوٍ عنه تامًا بحذف الواسطة. الثالث: أن يكون عند الراوي متنان مختلفان باسنادين مختلفين فيرويهما راوٍ عنه على أحد الاسنادين، أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاص به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في المتن الأول.
الرابع: أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه، فيظن بعض من يسمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد، فيرويه عنه كذلك.
وأما مدرج المتن: فهو أن يقع في المتن كلام ليس منه، فتارة يكون في أوله، وتارة يكون في أثنائه، وتارة في آخرة، وهو الأكثر لأنه يقع بعطف جملة على جملة، أو بدمج موقوف
بمرفوع كما أسلفنا، فهذا هو مدرج المتن. (1)