فهرس الكتاب
أبدأ ُ بالحمدِ مصلّيا ً على
مُحَمّدٍ خَير نَبيٍٍّ أ ُرسلا
(أبدأ ُ) : أي أفعلُ أبتداءً، (بالحمدِ) : الحمد ضد الذم، والحمد أعم من الشكر.
(خير) : الخير ضد الشر، وخير لا يثنى ولا يجمع لانه في معنى أفعل.
(نبيِّ) :النبوةِ ما أرتفع من الأرض، فأن جعلت النبيّ َمأخوذًا منه أي أنه شَرُفَ على سائر الخلق.
(أ ُرسلا) :أرسلهُ في رسالةِ فهو مُرسل ٌورسول ٌ والجمعُ رسلٌ.
ومقصوده ابداءُ منظومتي هذهِ بالحمد لله، والحمد هو الثناءُ بالسان على الجميل الاختياري على جهة التبجيل من نعمةٍ وغيرها. (1)
ولما كان الحمد له أفراد لا تنحصر بإعتبار لفظه ومعناه وقائليه. أما لفظه فإن العباراتعنه واسعة جدًا، بالجمل الإسمية، قال تعالى: (الحمد لله رب العالمين) ، وقال تعالى: (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض) ، وهي أوائل خمس سور من القرآن، والفعلية: حمدت الله ونحمده وغير ذلك. وأما معناه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أنظر شرح المقدمة الجزرية ص (21) .التعريفات للجرجاني ص (125)