الصفحة 51 من 146

يتناولُ علمُ الحديثِ؛ علم ُالحديثِ رواية ً، وعلمُ الحديثِ دراية ً.

فَعِلمُ الحديثِ رواية ً: هوَالعلمُ الذي ينقُلُ ما أضيفَ الى النّبي صلى الله عليه وسلم مِن قولٍ أو فعلٍ أوتقريرٍ أو صفةٍ نقلا ً دقيقا ًمضبوطا ًمُحرر ألاّلفاظ.

وعلمُ الحديث دراية ً: هوَ العلمُ الذي يختصُ بحقيقةِ الرواية، أي إسنادها لِراويها.

وَشروطها: أي تحمل الراوي السماع أو العرض أو ألأجازة.

وانواعها: أي اللأتصال والأنقطاع.

وأحكامُها؛ مِن قَبولٍ وَردٍ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ=الحديث والخبر والأثر) قال شيخ الأسلام: (الحديث النبوي هو عند الإطلاق ينصرف الى ما حُدِّث به عنه صلى الله ععليه وسلم بعد النبوة، من قوله، وفعله، وإقراره، فإن سنته ثبتت من هذه الوجوه الثلاثة، فما قاله، إن كان خبرًا وجب تصديقه به، وإن كان تشريعًا إيجابًا أو تحريمًا أو إباحة وجب إتباعه فيه، فإن الآيات الدالة على نبوة الأنبياء دلت على أنهم معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل فلا يكون خبرهم إلا حقًا، وهذا معنى النبوة، وهو يتضمن ان الله تعالى ينبئه بالغيب، وأنه ينبئ الناس بالغيب والرسول مأمور بدعوة الخلق، وتبليغه رسالات ربه.

(قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للقاسمي) ص (85)

وقالَ الحافظ أبن حَجرالعسقلاني: أولى التعاريف لهُ أن يقال (معرفة القواعِد المُعرِّفَةِ بحالِ الراوي والمروي) أي أنها القواعد المُعَرِّفة بالسندِ والمتن. (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت