الصفحة 54 من 146

وحدَّ الشيء عن الشيء ألآخرميزهُ عنهُ.

وحَدّ الشيء عندَالأصولين: هوَالوصف المحيط بمعناه المميّزُ لهُ عن غيرهِ. وعند الأُدباء: المعرف الجامع المانع أي الذي يجمع المحدود ويمنع غيره من الدخول فيه. (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) للمزيد أنظر: توجيه النظرللجزائري ص (25)

-المرقاة وحاشيتها المرضاة لمحمد عبد الحكيم البركاتي ص (69)

-شرح القويسني على سلم الأ خضري ص (20)

-النخبة النبهانية ص (24)

-شرح البيقونية لمحمد بن صالح العثيمين ص (20)

-وصفوة الملح لابن الميت ص (40)

-مغني الطلاب محمود بن حافظ ص (32)

-تهذيب المنطق للتفتازاني وشرحه للمحقق عبد الله بن حسين ص (22)

-التعريفات لعبد القاهر الجرجاني ص (112)

قال شيخ الاسلام أبن تيمية: الْحَدَّ هُوَ قَوْلُ الْحَادِّ. فَإِنَّ الْحَدَّ هُنَا هُوَ الْقَوْلُ الدَّالُّ عَلَى مَاهِيَّةِ الْمَحْدُودِ. فَالْمَعْرِفَةُ بِالْحَدِّ لَا تَكُونُ إلَّا بَعْدَ الْحَدِّ؛ فَإِنَّ الْحَادَّ الَّذِي ذَكَرَ الْحَدَّ إنْ كَانَ عَرَفَ الْمَحْدُودَ بِغَيْرِ حَدٍّ بَطَلَ قَوْلُهُمْ: (لَا يُعْرَفُ إلَّا بِالْحَدِّ) وَإِنْ كَانَ عَرَفَهُ بِحَدِّ آخَرَ فَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي الْأَوَّلِ فَإِنْ كَانَ هَذَا الْحَادُّ عَرَفَهُ بَعْدَ الْحَدِّ الْأَوَّلِ لَزِمَ الدَّوْرُ وَإِنْ كَانَ تَأَخَّرَ لَزِمَ التَّسَلْسُلُ. مجموع الفتاوى ج (9) ص (44)

أوَّلُها الصَّحيحُ وهْوَ ما اتَّصلْ

إسنادُه وَلَمْ يُشَذ َّ أوْ يُعَلّ

يرويهِ عَدلٌ ضابطٌ عَنْ مِثلهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت