الصفحة 70 من 146

قال الحافظ أبن حجر: الظاهر أن الخطيب لم يشترط ذلك، وان كلامه خرج مخرج الغالب، لأن غالب ما يُضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم انما يُضيفهُ الصحابي. لكن أبن الصلاح قال َخصصهُ بالصحابةِ فيخرج عنه مُرسل التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (1)

وقال أيضًا: ومن جعل مِن اهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل، أي حيث يقولون مثلًا رفعه فلان وأرسله فلان، فقد عنى بالمرفوع المتصل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الصنعاني: ومن ذلك قول الصحابي (أ ُمرنا بكذا) و (نهينا عن كذا) فان مطلق ذلك ينصرف بظاهره الى من له الأمر والنهي وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. أسبال المطر باختصار ص 313.

قال الحافظ: والمتن هو غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام، وهو إما أن ينتهي الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقتضي لفظه إما تصريحًا أو حكمًا. إن المنقول بذلك الإسناد من قوله صلى الله عليه وآله وسلم، أو من فعله أو من تقريره. نزهة النظر للحافظ أبن حجر ص 140.معجم مصطلحات الحد يث للحرشي والجمل ص 124،عقد الدررص 245.الشذا الفياح ج 1 ص 139، ظفر الأماني ص 227، توضيح الأفكار ج 1 ص 230.النكت للحافظ ابن حجر ج 1 ص 511، شرح شرح النخبة ص 546.

فتح المغيث ج 1 ص 115. مقدمة في مصطلح الحد يث ص 68.

تعريف الصحابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت