الصفحة 78 من 146

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال الزرقاني: والقائل بقول الحاكم لحظ الفرق بينه وبين المتصل والمرفوع، من حيث أن المرفوع يُنظرُ فيه الى حال المتن دون الاسناد من أنه متصل أو لا، والمتصل ينظر فيه الى حال الاسناد دون المتن من انه مرفوع أو لا، والمسند ينظر فيه الى الحا لين معًا فيجمع شرطي الاتصال والرفع، فيكون بينه وبين كل من المرفوع والمتصل عموم وخصوص مطلق، فكل مسند مرفوع ومتصل ولا عكس.

(شرح البيقونية للزرقاني ص 36) .

وقال أبن عثيمين: وقوله (ولم يبن) هذا تفسير للاتصال يعني لم ينقطع، فالمسند أذا ً هو المرفوع المتصل أسناده. ... (شرح البيقونيه للعثيمين ص 41)

وقال الصنعاني في شرحه لقول الحافظ: (والمسند مرفوع صحابي مسند ظاهر الاتصال فقولي:(مرفوع) كالجنس يقصد بذلك ما كان مرفوع الصحابي الذي فيه اتصال ظاهر غير خفي 0 وقولي (صحابي) كالفصل يخرج ما رفعه التابعي، يريد بأن يترك التابعي الصحابي من الوسط فانه مرسل اومن دونه، يريد دون التابعي بأن يترك الصحابي والتابعي أيضًا من الوسط، فأنه معضل او معلق. وقولي (ظاهر الاتصا ل) :

يُخرج ما ظاهره الانقطاع ويدخل ما فيه الاحتمال وما توجد فيه حقيقة الاتصال من باب أولى. ويفهم من التقييد بالظهور أن الانقطاع الخفي كعنعنة المدلس والمعاصرالذي لم يثبت لقيه لا يُخرج الحديث عن كونه مسندًا.

(أسبال المطر ص 326)

للمزيد أنظر:

التقييد والايضاح ص 64. صفوة الملح ص 69. شرح المنظومة البيقونية لعبد الله سراج الدين ص 79. أرشاد طلاب الحقائق ص 74.

وَمَا بِسمع ِ كُلِّ رَاو ٍ يتصل

إسنَا دُه ُ للمُصطَفَى فالمُتَّصِل

ويسمى الموصول أيضًا 0

قال الحافظ أبن حجر: المتصلُ ما سَلِمَ إسناده ُ من سقوطٍ فيه بحيث يكون كُلّ ٌ من رجالهِ سَمِعَ ذلكَ المرويُ مِن شيخهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت