الصفحة 83 من 146

والمشهور في الاصطلاح: قال الحافظ ما له طرق محصورة بأكثر من أثنين، وقصده ان يكون عدد الأسانيد محصورًا معينًا. وهو المشهور عند المحدثين سُمي بذلك لوضوحه. وهو المستفيض على رأي جماعة من أئمة الفقهاء سُمي بذلك لانتشاره ومن: فاض الماءُ يفيضُ فيضًا. ومنهم من غاير بين المستفيض والمشهور بأن المستفيض يكون في ابتدائه ِ وانتهائهِ سواء والمشهور أعم من ذلك. قال في اليواقيت: المستفيض ما تلقته الأمة بالقبول دون اعتبار عدد. ثم ان المشهور والمستفيض مع كثرة رواتهما ليسا دائما صحيحين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال أبن الميت: وتابع المصنف على قوله في أن المشهور هو ما رواه أكثر من ثلاثة. ... (صفوة الملح ص 76) .

قال النووي: هو قسمان: صحيح وغيره، وينقسم أيضًا الى مشهوربين أهل الحديث وغيرهم. (أرشاد طلاب الحقائق ص 178)

قال أبن عثيمين: فالمشهور على كلام المؤلف هو ما رواه أربعة فصاعدًا وعلى القول الصحيح هو ما رواه ثلاثة فصاعدًا، والمشهور يُطلق على معنيين هما:

(1) ما اشتهر بين الناس.

(2) ما أصطلح على تسميته مشهورًا.

أما ما أشتهر بين الناس فانه أيضًا على نوعين:

(أ) ما أشتهر عند أهل العامة.

(ب) ما أشتهر عند أهل العلم. (شرح البيقونية لمحمد بن صالح العثيمين ص 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت