الصفحة 89 من 146

وفي العلو النسبي الموافقة: وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقهِ، أي الطريق التي تصل الى ذلك المصنف المعين.

وفيه البدل: وهو الوصول الى شيخ شيخهِ كذلك.

وفيه المساواة: وهي استواء عدد الإسناد من الراوي الى آخرة مع إسناد أحد المصنفين.

وفيه المصافحة: وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف.

ويقابل العُلوّ ُ بأقسامه: النزول. قال في قصب السكر:

مُقابِِلُ العلُوِ في أقسامِه

هُو النُّزُولُ خُذهُ من أحكامِهِ (1)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

انظر (تدريب الراوي للحافظ السيوطي ص 340، ونقل كلام أبن حزم الاندلسي الذي أثبتناه) .

قال طاهر بن صالح: والعالية من الأسانيد ليس على ما يتوهمه عوام الناس يعدون الأسانيد فما وجدوا منها أقرب عددًا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوهمونه أعلى، والعالية من الأسانيد التي تعرف بالفهم لابعد الرجال غير هذا، فرب إسناد يزيد عدده على السبعة والثمانية الى العشرة. (توجيه النظر ص 163) .

وللمزيد أنظر: النكت على نزهة النظر ص 156، أسبال المطر ص 328 0 علوم الحديث لابن الصلاح ص 255، صفوة الملح ص 82، شرح شرح نخبة الفكر 617، النخبة النبها نية ص 76 0 العالي الرتبة ص 262، الاقتراح ص 266.

(1) قصب السكر ص 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت