الصفحة 5 من 20

-تعد القيادة عملية تفاعل اجتماعي ترتكز على الأبعاد التالية:

السمات + عناصر الموقف + خصائص المنظمة المراد قيادتها.

-تطرح معيارًا أساسيًا يتمحور حول قدرة القائد على التفاعل مع عناصر الموقف والمهام المحددة وأعضاء المنظمة المقودة وقيادة الجميع نحو الأهداف المنشودة بنجاح وفعالية.

5)النظرية الإلهامية:

6)النظرية التبادلية:

-تقوم على أساس عملية تبادل بين القائد والأتباع؛ حيث يوضح لهم القائد المطلوب منهم ويتعاطف معهم، ويتبع القائد أسلوب الإدارة بالاستثناء أي التدخل عند الضرورة.

7)النظرية التحويلية:

-القائد التحويلي صاحب رؤية ورسالة واضحة.

-وظيفته نقل الناس من حوله نقلة حضارية, ويدير أتباعه بالمعاني والقيم.

-أهدافه عالية ومعاييره مرتفعة.

8)نظرية القيادة مركزية المبادئ:

-يعمل لتحقيق الكفاءة والفاعلية بعدل ورفق.

-يعمق الإحساس بالمعاني والمقاصد السامية من وراء العمل.

-يجمع بين تحقيق أهداف المؤسسة وأهداف الأفراد.

سابعًا: أنماط القيادة:

1 -باعتبار مصدرها:

-قيادة رسمية.

-قيادة غير رسمية.

2 -باعتبار السلوك القيادي:

1 -حسب نظرية الاهتمام بالعمل والعاملين:: 5 أنماط.

مرتكزات السلوك: 1 - الاهتمام بالعمل. ... 2 - الاهتمام بالعاملين.

ا _ القائد السلبي (المنسحب) :

-لايقوم بمهام القيادة؛ ويعطي المرؤوسين حرية منفلتة في العمل.

-ضعيف الاهتمام بالعمل والعامين على حد سواء.

-لا يحقق أي أهداف؛ ويغيب الرضا الوظيفي عن العاملين معه.

-تكثر الصراعات والخلافات في العمل.

ب ـ القائد الرسمي (العلمي) :

-شديد الاهتمام بالعمل والنتائج.

-ضعيف الاهتمام بالمشاعر والعلاقات مع العاملين, ويستخدم معهم السلطة والرقابة.

ج ـ القائد الاجتماعي (المتعاطف) :

-اهتمام كبير بالعنصر الإنساني من حيث الرعاية والتنمية.

-يسعى حثيثًا للقضاء على ظواهر الخلاف بين العاملين.

-اهتمام ضعيف بالعمل والإنتاج وتحقيق الأهداف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت