د ـ القائد المتأرجح:
-يتقلب في الأساليب؛ فأحيانًا يهتم بالناس والعلاقات وأحيانًا يهتم بالعمل والإنتاج.
-يمارس أسلوب منتصف الطريق.
-يفشل هذا الأسلوب في تحقيق التوازن وفي بلوغ الأهداف.
هـ ـ القائد الجماعي (المتكامل) :
-يهتم بكلا البعدين الإنساني والعملي, فاهتمامه كبير بالناس والعلاقات وكذلك بالعمل والإنتاج.
-روح الفريق ومناخ العمل الجماعي يسودان المجموعة ويشكلان محورًا مهمًا في ثقافتها.
-يحرص على إشباع الحاجات الإنسانية.
-يحقق المشاركة الفعالة للعاملين.
-يستمد سلطته من الأهداف والآمال، ويربط الأفراد بالمنظمة، ويهتم بالتغيير والتجديد.
2 ـ حسب نظرية النظم الإدارية: 4 أنماط:
مرتكزات السلوك: 1 - الثقة بالعاملين. ... 2 - قدرة العاملين.
أ ـ القيادة المستغلة (المتسلطة) :
-درجة الثقة في المروؤسين منخفضة جدًا.
-التركيز على أساليب الترهيب والترغيب.
-ضعف التداخل والاتصال بين الرؤوساء والمروؤسين.
-استخدام الأساليب الرقابية الصارمة.
ويستخدم هذا النمط في الأزمات والقرارات الحساسة.
ب ـ القيادة الجماعية (المشاركة) :
-درجة عالية من الثقة بالمرؤوسين وقدراتهم.
-استخدام نظام الحوافز المبني على فعالية المشاركة.
-درجة عالية من التداخل بين الروؤساء والأفراد وكذلك الاتصال بجميع أنواعه.
-مشاركة الجميع في تحسين أساليب العمل وتقييم نتائجه.
ويستخدم هذا النمط مع أصحاب المهارات والخبرات وفي حالات التدريب.
ج ـ القيادة المتسلطة العادلة:
-درجة الثقة في المرؤوسين منخفضة.
-تضع اعتبارات إنسانية متعلقة بتحقيق العدالة بين جميع الأفراد مع أولوية الصالح العام للمؤسسة.
-يشبه القائد الأب الذي يؤمن باستخدام سلطته الأبوية.
د ـ القيادة الاستشارية:
-درجة مرتفعة من الثقة بالمرؤوسين.
-درجة المشاركة من قبل المرؤوسين أقل نسبيًا.
-يسمح للأفراد بإبداء آرائهم في بعض الأمور؛ لكن القرار النهائي من اختصاص القائد.