3 ـ حسب نظرية الفاعلية والكفاءة: 8 أنماط:
مرتكزات السلوك: 1 - الاهتمام بالعمل. ... 2 - الاهتمام بالعاملين. 3 - درجة الفاعلية.
أ ـ القائد الانسحابي:
-غير مهتم بالعمل والعلاقات الإنسانية.
-غير فعال وتأثيره سلبي على روح المنظمة.
-يعد من أكبر المعوقات دون تقدم العمل والعاملين.
ب ـ القائد المجامل:
-يضع العلاقات الإنسانية فوق كل اعتبار.
-تغيب عنه الفاعلية نتيجة لرغبته في كسب ود الآخرين.
ج ـ القائد الإنتاجي (أوتوقراطي) :
-يضع اهتمامه بالعمل فوق كل اعتبار.
-ضعيف الفاعلية بسبب إهماله الواضح للعلاقات الإنسانية.
-يعمل الأفراد معه تحت الضغط فقط.
د ـ القائد الوسطي (الموفق) :
-يعرف مزايا الاهتمام بالجانبين لكنه غير قادر على اتخاذ قرار سليم.
-الحلول الوسط هي أسلوبه الدائم في العمل؛ فقد يطب زكامًا لكنه يحدث جذامًا!.
-تركيزه موجه على الضغوط الآنية التي يواجهها, أي سياسة إطفاء الحريق أو سيارة الإسعاف, ولا يضع أي اعتبار للمستقبل.
هـ ـ القائد الروتيني (البيروقراطي) :
-لا يهتم بالعمل ولا بالعلاقات مع الأفراد.
-يتبع حرفيًا التعليمات والقواعد واللوائح.
-تأثيره محدود جدًا على الروح المعنوية للعاملين.
-يظهر درجة عالية من الفاعلية نتيجة اتباعه التعليمات.
و ـ القائد التطوري (المنمي) :
-يثق في الأفراد ويعمل على تنمية مهاراتهم, ويهيئ مناخ العمل المؤدي لتحقيق أعلى درجات الإشباع لدوافع العاملين.
-فاعليته مرتفعة نتيجة لزيادة ارتباط الأفراد به وبالعمل.
-ناجح في تحقيق مستوى من الإنتاج لكن اهتمامه بالعاملين يؤثر على تحقيق بعض الأهداف.
ز ـ القائد الأوتوقراطي العادل:
-يعمل على كسب طاعة وولاء مروؤسيه بخلق مناخ يساعد على ذلك.
-ترتكز فاعليته في قدرته على دفع العاملين لأداء ما يرغب دون مقاومة.
ح ـ القائد الإداري (المتكامل) :
-يوجه جميع الطاقات تجاه العمل المطلوب على المدى القصير والبعيد.