الصفحة 7 من 20

3 ـ حسب نظرية الفاعلية والكفاءة: 8 أنماط:

مرتكزات السلوك: 1 - الاهتمام بالعمل. ... 2 - الاهتمام بالعاملين. 3 - درجة الفاعلية.

أ ـ القائد الانسحابي:

-غير مهتم بالعمل والعلاقات الإنسانية.

-غير فعال وتأثيره سلبي على روح المنظمة.

-يعد من أكبر المعوقات دون تقدم العمل والعاملين.

ب ـ القائد المجامل:

-يضع العلاقات الإنسانية فوق كل اعتبار.

-تغيب عنه الفاعلية نتيجة لرغبته في كسب ود الآخرين.

ج ـ القائد الإنتاجي (أوتوقراطي) :

-يضع اهتمامه بالعمل فوق كل اعتبار.

-ضعيف الفاعلية بسبب إهماله الواضح للعلاقات الإنسانية.

-يعمل الأفراد معه تحت الضغط فقط.

د ـ القائد الوسطي (الموفق) :

-يعرف مزايا الاهتمام بالجانبين لكنه غير قادر على اتخاذ قرار سليم.

-الحلول الوسط هي أسلوبه الدائم في العمل؛ فقد يطب زكامًا لكنه يحدث جذامًا!.

-تركيزه موجه على الضغوط الآنية التي يواجهها, أي سياسة إطفاء الحريق أو سيارة الإسعاف, ولا يضع أي اعتبار للمستقبل.

هـ ـ القائد الروتيني (البيروقراطي) :

-لا يهتم بالعمل ولا بالعلاقات مع الأفراد.

-يتبع حرفيًا التعليمات والقواعد واللوائح.

-تأثيره محدود جدًا على الروح المعنوية للعاملين.

-يظهر درجة عالية من الفاعلية نتيجة اتباعه التعليمات.

و ـ القائد التطوري (المنمي) :

-يثق في الأفراد ويعمل على تنمية مهاراتهم, ويهيئ مناخ العمل المؤدي لتحقيق أعلى درجات الإشباع لدوافع العاملين.

-فاعليته مرتفعة نتيجة لزيادة ارتباط الأفراد به وبالعمل.

-ناجح في تحقيق مستوى من الإنتاج لكن اهتمامه بالعاملين يؤثر على تحقيق بعض الأهداف.

ز ـ القائد الأوتوقراطي العادل:

-يعمل على كسب طاعة وولاء مروؤسيه بخلق مناخ يساعد على ذلك.

-ترتكز فاعليته في قدرته على دفع العاملين لأداء ما يرغب دون مقاومة.

ح ـ القائد الإداري (المتكامل) :

-يوجه جميع الطاقات تجاه العمل المطلوب على المدى القصير والبعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت