الصفحة 111 من 209

الصرورة: في الجاهلية تسمية من لم يحج: صرورة، وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا صرورة في الإسلام". [رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم] .

صفر"تسمية محرم به": قال النووي في"الأذكار":"فصل: ويكره أن يسمى المحرَّم: صفرًا؛ لأن ذلك من عادة الجاهلية".

صفر الخير: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفرة" [متفق عليه] .

زاد مسلم:"ولا نوء، ولا غول".

وفي معنى:"لا صفر"أقوال ثلاثة: أنه داء في البطن يعدي؛ ولهذا فهو من باب عطف الخاص:"ولا صفر"على العام:"لا عدوى".

أو أنه نهى عن النّسأ، الذي كانت تعمله العرب في جاهليتها وذلك حينما يريدون استباحة الأشهر الحُرم فإنهم يؤخرونه إلى شهر صفر.

والثالث: أنه شهر صفر؛ إذ كانت العرب تتشاءم به. ولهذا نعته بعْضٌ بقوله:"صفر الخير"منابذة لما كانت تعتقده العرب وهذه لوثة جاهلية من نفسه من نفس لم يصقلها التوحيد بنوره.

صفو الله: للفرق اللغوي بين:"الصفوة والصفو"فإنه: يقال في حق النبي - صلى الله عليه وسلم:"صفوة الله"؛ لأن الصفوة: خالص كل شيء، ولا يقال:"صفو الله"؛ لأن الصفو: مصدر سُمَّي به الصافي من الأشياء اختصارًا واتساعًا.

الصفة غير الموصوف: يأتي في حرف الكاف: الكلام غير المتكلم.

الصَّلاة، الصَّلاة:

قولها بعد الأذان، أو بين تسليمات التراويح ، كل هذا من البدع. كما ذكر ذلك ابن مفلح - رحمه الله تعالى -.

صلاة الصُّفْرة: عند بعض العامة في قلب الجزيرة العربية تسمية"صلاة المغرب": صلاة الصفرة. ولا تُعرف في لسان الشرع فتجتنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت