الصفحة 113 من 209

وقد أشار إلى إلى المنع من هذا: مِن قبْل: الفيروز آبادي في كتابه"الصلات والبُشر"فقال:"ولا ينبغي أن ترمز الصلاة كما يفعله بعض الكسالى والجهلة وعوام الطلبة، فيكتبون صورة"صلعم"بدلًا من: صلى الله عليه وسلم"اهـ .

وقال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله تعالى - عنها:"اصطلاح سخيف".

صليت إن شاء الله: في مبحث الاستثناء في الإيمان، وأن السلف كانوا يستثنون في الإيمان المطلق، ومنهم من استثنى في أعمال البر ؛ لأنه لا يعلم وقوعها على الوجه المأمور به المقبول فهو استثناء فيما لم تعلم حقيقته. قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:"واستثنوا أيضًا في الأعمال الصالحة، كقول الرجل: صليت إن شاء الله، ونحو ذلك بمعنى القبول؛ لما في ذلك من الآثار عن السلف، ثم صار كثير من هؤلاء بآخرة يستثنون في كل شيء، فيقول: هذا ثوبي إن شاء الله. وهذا حبل إن شاء الله. فإذا قيل لأحدهم: هذا لا شك فيه، قال: نعم لا شك فيه، لكن إذا شاء الله أن يغيره غيره، فيريدون بقولهم: إن شاء الله: جواز تغييره في المستقبل، وإن كان في الحال لا شك فيه ...."انتهى. وهذا الاستثناء في كل شيء ماض معلوم: بدعة مخالفة للعقل والدِّين.

صمت رمضان كله وقمته: عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يقولنَّ أحدكم: إني صمت رمضان كله وقمته". فلا أدري أكره التزكية، أو قال: لابد من نومة أو رقدة؟ [رواه أبو داود والنسائي بأسانيد حسنة أو صحيحة] اهـ .

الصوفية: لشيخ الإسلام ابن تيمية تحقيقات عظيمة مسهبة في الرد على الصوفية وكشفهم، وفيها تحقيق فائق في ألقابهم ، وألفاظ، وأدعية لهم، منكرة غير مشروعة، وهي منتشرة في مواضع من"الفتاوى"وغيرها. وهذا بيان طرف منها ليقف الناظر عليها ويتطلب الرد عليها في محلها من الفتاوى. وهي:

الصوفية، وأن النسبة إليها حادثة لا تشرع. (36/176- 178) .

الفقر: في اصطلاحهم (36/77 - 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت