الصفحة 114 من 209

أنت للشيخ فلان، وهو شيخك في الدنيا والآخرة، بدعة. (36/180) .

إن الله يرضى لرضى المشايخ ويغضب لغضبهم. (36/180) .

الحيرة، وأن مدحها مسلك الملاحدة. (36/189- 190) .

الفناء والاصطلاح في المحبة، وبطلانه في اصطلاح الصوفية. (36/190- 191) .

رؤوس الأحزاب، الزعماء، سكرة، ونحوها من ألقابهم وألقاب مجالسهم، وهي منكرة مردودة. (36/196) .

السماع، وقولهم: السماع شبكة يصاد بها العوام، وإنكاره. (36/200) في ألفاظ أخرى تراها في محلها من هذا الكتاب.

"حرف الضاد"

(ض)

الضمير: الضمير في اللغة هو: المستور. فعيل بمعنى مفعول، وهو: ما ينطوي عليه القلب من خير أو شر، كما في كتب اللغة منها:"مقاييس اللغة"، و"القاموس"، وشرحه ، وفي كتب التعريفات، نحو: الكليات، لأبي البقاء الكفوي، وكتاب: نظرات في اللغة والأدب للغلاييني. ومن مولد الإطلاقات في عصرنا الحاضر قولهم في مجال النفي ذمًّا: فلان لا ضمير له. ومدحًا: له ضمير، وعنده ضمير، وهكذا، ومثله سواء لفظ: الوجدان. وهذا من فاسد المواضعة والاصطلاح فإنه لذلك غابت كلمة التقوى، والمتقي، والإسلام، والمسلم، والصدق، والصادق، خوف الله، خشية الله، ذو دين، ونحوها من ألفاظ العزة، والصلة بالله، وتمجيد دينه وشرعه في الشريعة المطهرة.

ضمان: من المنكر العظيم تسمية"الربا"ضمانًا.

"حرف الطاء"

(ط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت