فهرس الكتاب
الطبيعة: لابن القيم - رحمه الله تعالى - تحرير بالغ في هذا الإطلاق وحكمه، هذا نصه:"وكأني بك أيها المسكين تقول: هذا كله من فعل الطبيعة، وفي الطبيعة عجائب وأسرار، فلو أراد الله أن يهديك لسألت نفسك بنفسك وقلت: أخبرني عن هذا الطبيعة: أهي ذات قيمة بنفسها لها علم وقدرة على هذه الأفعال العجيبة ، أم ليست كذلك بل عرض وصفة قائمة بالمطبوعة تابعة له محمولة فيه؟ فإن قالت لك: بل هي ذات قائمة بنفسها لها العلم التام والقدرة والإرادة والحكمة؛ فقل لها: هذا هو الخالق البارئ المصور فلم تسمينه طبيعة ؟ ويا لله من ذكر الطبائع ومن يرغب فيها فهلا سميته بما سمى به نفسه على ألسن رسله ودخلت في جملة العقلاء والسعداء؟ فإن هذا الذي وصفت به الطبيعة صفته تعالى."
طلع سهيل وبرد الليل: قال ابن عبد البر:"ورُوى عن الحسن البصري، أنَّه سمع رجلًا يقول: طلع سهيل وبرد الليل، فكرِه ذلك، وقال: إن سهيلًا لم يكن قط بِحرٍّ ولا برد". وانظر في حرف الميم: مطرنا بنوء كذا وكذا.
طه: تسمية المولود بأسماء سور القرآن، وفواتح السور يأتي في حرف العين: عبد الرسول. وفي حرف الواو: وصال. وأما أنه اسم من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - فإليك البيان ببحث جامع لأسماء نبينا ورسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم:
"طه": آية شريفة من آيات القرآن العظيم، وبها افتتح الله سبحانه هذه السورة، وسميت بذلك. وأما تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - به فلا أصل له.
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:"ومما يمنع منه التسمية بأسماء القرآن وسورة مثل: طه، ويس، وحم، وقد نصَّ مالك على كراهة التسمية بـ"يس"ذكره السهيلي، وأما ما يذكره العوام: أنَّ: يس، وطه ، من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - فغير صحيح، ليس ذلك في حديث صحيح، ولا حسن، ولا مرسل، ولا أثر."
"حرف الظاء"
(ظ)