فهرس الكتاب
الظاهر: قرر ابن القيم - رحمه الله تعالى - منع تسمية الإنسان بأسماء الرب تبارك وتعالى، مثل: الأحد والصمد، وتسمية الملوك بالقاهر والظاهر، ونحو ذلك.
الظروف الطارئة: اصطلاح قاصر لا يؤدِّي معنى ما في الشرع: وضع الجوائح.
وبيانه في"المواضعة في الاصطلاح"، ويأتي في حرف الفاء: الفقه المقارن.
ظلمني الله يظلمه: مضى في حرف الخاء: خان الله من يخون.
ظواهر لفظية: تسمية الأدلة من الكتاب والسنة بذلك، وتقدم نقل كلام ابن القيم في ذلك في حرف الخاء بلفظ: خليفة الله. وانظر:"زاد المعاد" (2/37) .
"حرف العين"
(ع)
العادات والتقاليد الإسلامية: في جواب للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم (282) ، هذا نصه:"الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .... وبعد:"
جـ: إن الإسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد ، وإنما هو وحي أوحى الله به إلى رسله وأنزل به كتبه، فإذا تقلده المسلمون ودأبوا على العمل به صار خلقًا لهم وشأنًا من شؤونهم، وكل مسلم يعلم أن الإسلام ليس نظمًا مستقاة من عادات وتقاليد ضرورة إيمانه بالله ورسوله وسائر أُصول التشريع الإسلامي، لكن غلبت عليهم الكلمات الدارجة في الإذاعة والصحف والمجلات وفي وضع النظم واللوائح، مثل ما سُئِل عنه من قولهم:"وتمشيًا مع العادات والتقاليد"فاستعملوها بحسن نية قاصدين منها الاستسلام للدين للإسلامي وأحكامه، وهذا قصد سليم يحمدون عليه غير أنهم ينبغي لهم أن يتحروا في التعبير عن قصدهم عبارة واضحة الدلالة على ما قصدوا إليه، غير موهمة أن الإسلام جملة عادات وتقاليد سرنا عليها أو ورثناها عن أسلافنا المسلمين، فيُقال مثلًا:"وتمشيًا مع شريعة الإسلام وأحكامه العادلة"بدلًا من هذه الكلمة التي درج الكثير على استعمالها في مجال إبراز النهج الذي عليه هذه المجتمعات .... إلخ.