فهرس الكتاب
ومثله الغلط في التعبيد بما ليس من أسماء الله تعالى: عبد المقصود. عبد الستار. عبد الموجود. عبد المعبود. عبد الهوه. عبد المرسل. عبد الطالب... فالخطأ في هذه من جهتين: تسمية الله بما لم يسم به نفسه، والتعبيد بما لم يسم الله به نفسه ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
العبقري: منع وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
عبَّر القرآن: يأتي في حرف الياء: يحكي القرآن.
عتلة: قال الخطابي في"معالم السنن" (4/127) :"و: عتلة؛ معناها: الشدة والغلظة، ومنه قولهم: رجل عُتل: أي شديد غليظ، ومن صفة المؤمن: اللِّيْن والسهولة، وقال: المؤمنون هيِّنون ليِّنون"اهـ .
العتمة: قال البخاري في"صحيحه": باب ذكر العشاء والعتمة، ومن رآه واسعًا. وذكر أطراف أحاديث محذوفة الأسانيد كلها صحيحة مخرجة في أمكنة أُخرى صحيحة حاصلها: ثبوت تسمية هذه الصلاة تارة: عتمة، وتارة: عشاء.
ثم إن الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - حرر الخلاف على ثلاثة أقوال: الكراهة، والجواز، وأنه خلاف الأولى قال: وهو الراجح.
وقد اختار ابن القيم في التحفة أن التحقيق: كراهة هجر الاسم المشروع"العشاء"واستعمال اسم: العتمة، فأما إذا كان المستعمل هو: الاسم الشرعي ولم يهجر، وأطلق الاسم الآخر أحيانًا فلا بأس بذلك، وعلى هذا تتفق الأحاديث، وبالله التوفيق.
عدالة السماء: هذا تعبير حادث في عصرنا، يريدون به: عدل الله - سبحانه - على معنى: {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [ الكهف: من الآية49] .
فالمراد إن كان كما ذكر فهو حق، والتعبير غير سديد، بل هو قريب من إطلاقات الكلاميين التي لم يأت بها كتاب ولا سنة، كما في قولهم:"قوة خفية"فليجتنب.
عدو الله: عن أبي ذر - رضي الله عنه - سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه".
هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري بمعناه، ومعنى حار: رجع.