فهرس الكتاب
عدوان: كان الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان الرزيني الحنظلي الأثيثي النجدي - المتوفى سنة 1179 هـ كان اسمه"عدوان"، وقد نقل الشيخ محمد بن حميد عن الشيخ محمد بن فيروز قوله:"قدم علينا، يعني المترجم له، في حياة والدي واسمه: عدوان، فحولت اسمه إلى: عبد العزيز، فكان هو اسمه"اهـ .
عزرائيل: خلاص كلام أهل العلم في هذا: أنه لا يصح في تسمية ملك الموت بعزرائيل - ولا غيره - حديث، والله أعلم.
العُزَّى: اسم صنم في الجاهلية، مأخوذ من اسم الله: العزيز. وهذا من الإلحاد في أسماء الله تعالى.
عزِيْز: قال الخطابي:"وعزيز، إنما غيّره - صلى الله عليه وسلم - لأن العزة لله سبحانه، وشعار العبد: الذلة والاستكانة، والله سبحانه، يقول: عندما يُقرِّعُ بعض أعدائه: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} ."
عزَّ جاهك: إضافة الجاه إلى الله تعالى تحتاج إلى دليل؛ لأنه من باب الصفات والصفات توقيفية، فلا يوصف الله سبحانه إلا بما وصف به نفسه أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا دليل هنا يعلم فلا يطلق إذًا.
العشاء:"تسمية المغرب بالعشاء".
قال البخاري في"صحيحه": باب من كره أن يقال للمغرب العشاء.
ذكر بسنده حديث عبد الله المزني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال الأعراب تقول: هي العشاء".
ووجه الكراهة والله أعلم: لئلا يقع الالتباس بالصلاة الأُخرى، وعلى هذا لا يكره أيضًا أن تسمى العشاء بقيد، كأن يقول: العشاء الأُولى، ويؤيده قولهم: العشاء الآخرة، كما في الحديث الصحيح، وقد بسط ذلك الحافظ في الفتح ثم قال:
فائدة: لا يتناول النهي تسمية المغرب عشاء، على سبيل التغليب كمن قال مثلًا: صليت العشاءين؛ إذا قلنا: إن حكمة النهي عن تسميتها عشاء خوف اللبس ؛ لزوال اللبس في الصيغة المذكورة ، والله أعلم .
العشق: فيه أمران: