فهرس الكتاب
1-منع إطلاقه على الله - تعالى: ذكر ابن القيم - رحمه الله تعالى - خلاف طائفة من الصوفية في جواز إطلاق هذا الاسم في حق الله تعالى، وذكروا فيه أثرًا لا يثبت، وأن جمهور الناس على المنع، فلا يقال: إن الله يعشق، ولا عشقه عبده، وذكر الخلاف في علة المنع. والله أعلم.
2-امتناع إطلاقه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في اعتراضات ابن أبي العز الحنفي ، على قصيدة ابن أيبك؛ لأن العشق هو الميل مع الشهوة، وواجب تنزيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ إذ الأصل عصمته - صلى الله عليه وسلم -.
العصمة لله: أسماء الله وصفاته: توقيفية، وهذا اللفظ هو معنى عدد من أسمائه، مثل: الحكيم، الحفيظ، وكقول"الكمال لله"وليس من أسماء الله"الكامل"، ولي في الإطلاقين وقفة، والمشهور أن هذا تعبير لا يجوز في حق الله تعالى إذ العصمة لابد لها من عاصم، فليتنبه.
عُصيَّة: في"الصحيحين"وغيرهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أسلم: سلمها الله، وغِفار: غفر الله لها، وعُصيَّة: عصت الله".
وهذا من ارتباط المعاني بالمباني واشتقاق الأسماء من معانيها.
عفرة: قال الخطابي:"وأما عفرة: فهي نعت للأرض التي لا تنبت شيئًا، أُخذت من العُفْرة: وهي لون الأرض القحلة، فسماها: خضرة، على معنى التفاؤل؛ لتخضر وتمرع"اهـ .
العقد شريعة المتعاقدين: هذا من مصطلحات القانون الوضعي، الذي لا يراعي صحة العقود في شريعة الإسلام، فسواء كان العقد ربويًا أو فاسداُ، حلالًا، أو حرامًا، فهو في قوة القانون ملزم كلزوم أحكام الشرع المطهر، وهذا من أبطل الباطل ويغني عنه في فقه الإسلام مصطلح:"العقود الملزمة".
ولو قيل في هذا التقعيد:"العقد الشرعي شريعة المتعاقدين"لصح معناه ويبقى جلْبُ قالب إلى فقه المسلمين، من مصطلحات القانونيين فليجتنب، تحاشيًا عن قلب لغة العلم.
عقل: لا يصح تسمية الله تعالى به وهكذا.