الصفحة 126 من 209

العقل الفعَّال في السماء: العقول العشرة: يأتي في قوة خفية.

عقيد: تسمية الخمرة الملعونة به، تضليلًا ومغالطة.

العقيقة: جرى الخلاف في معنى العقيقة لغةً على أقوال ثلاثة:

الأول: قول أبي عبيد والأصمعي، وغيرهما، إن أصلها: الشعر الذي يكون على رأس الصبي حين يولد، وإنما سميت الشاة التي تذبح عنه: عقيقة؛ لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح .. وهذا من تسمية الشيء باسم مُلابسه، وهو من مسلك العرب في كلامها.

الثاني: أن العقيقة هي الذبح نفسه، وبهذا قال أحمد - رحمه الله - وخطأ أبا عبيدة ومن معه.

الثالث: أن العقيقة تشمل القولين، وهذا للجوهري في"الصحاح"، قال ابن القيم: وهذا أولى. الله وأعلم.

وقد جرى الخلاف أيضًا لدى العلماء في حكم إطلاقها على أقوال ثلاثة:

الأول: كراهته؛ لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن العقيقة فقال:"لا يحب الله العقوق"وكأنه كره الاسم، قالوا: يا رسول الله، إنما نسألك عن أحدنا يولد له، قال:"من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة".

[رواه أحمد في مسنده 2/183، وأبو داود بنحوه برقم 2842، من الأضاحي وترجمه بقول: باب في العقيقة، والنسائي] .

وعليه فيقال لها: نسيكة، ولا يقال لها عقيقة.

الثاني: جوازه بلا كراهة. واحتجوا بأحاديث كثيرة منها: حديث سمرة"الغلام مرتهن بعقيقته". وغيره من الأحاديث الصحيحة التي فيها إطلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - لهذا اللفظ عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت