فهرس الكتاب
وقال الألباني في:"السلسلة الصحيحة":"لا أصل له"، ثم قال بعد بحث نفيس:"وبالجملة فهذا الكلام المعزو إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام لا يصدر من مسلم يعرف منزلة الدعاء في الإسلام ، فكيف يقوله من سمانا مسلمين؟"اهـ .
علة فاعلة: من الإلحاد في أسماء الله تعالى تسمية الفلاسفة له: موجبًا، أو: علة فاعلة بالطبع، ونحو ذلك.
العلة الفاعلة: العلة الأُولى: يأتي في حرف القاف: قوة خفية.
العلمانية: هذه اللفظة: مصدر صناعي، وكقولهم: علماني، روحاني، ونحوهما، وهو مولد معناه:"اللادينية"ويعني:"فصل الدين عن الدولة"وقيام الدولة في الحكم والإدارة والسياسة على غير الدين. وغايته: فصل الدين عن الحياة، وهي غايةٌ إلحادية فهو مصطلح فاسد لغةً ومعنىً.…وفيه تلبيس، وتضليل، إذْ يجعل هؤلاء المنافقين ، الملحدين - العلمانيين - يخبون ويضعون، ويديرون الأُمة، وهم منافقون، كافرون؛ لرفضهم الإسلام وتحكيمه في الحياة، فلنستعمل الألفاظ التي يستحقونها مما علق عليه الحكم الشرعي في الكتاب والسنة:"كفار"، و"منافقون"،"مرتدون"وعلى أفعالهم الإلحادية:"كفر"."إلحاد"."نفاق"وهكذا، لكن حذار حذار أن نرتب الحكم، أو نطق اللفظ إلا بعد توفر أسبابه شرعًا.
عليك السلام: يكره أن يقولها المسلِّم في الابتداء بصيغة الإفراد.
عليك السلام: إذا قال المسلِّم: السلام عليكم، فلا ينبغي الخلاف أن يقول المُسلِّم عليه: وعليكم السلام، بصيغة الجمع، ولو أجاب بصيغة الإفراد: وعليك السلام؛ لما كان الرد بالمثل، فضلًا عن الأحسن، نبَّه على ذلك ابن دقيق العيد، وفي الجواب بهذه الصيغة خمسة مباحث حررها الحافظ في:"فتح الباري"، فانظرها، و"الإصابة"له (7/383) في ترجمة أُبي بن كعب، وفي"بدائع الفوائد"ذكر أحكام السلام بما لا تجده في محل آخر. والله أعلم.