فهرس الكتاب
عليك بنفسك: عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا:"إن أحب الكلام إلى الله: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وإن أبغض الكلام الله عز وجل: أن يقول الرجل للرجل: اتق الله، فيقول: عليك بنفسك"رواه البيهقي في"شعب الإيمان"بواسطة"كنز العمال".
على غير طهارة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طريق المدينة ، وهو جُنُبٌ، فانخنس منه، فذهب فاغتسل ثم جاء، فقال:"أين كنت يا أبا هريرة؟"قال: كنت جُنبًا، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال:"سبحان الله إن المسلم لا ينجس". رواه البخاري في:"كتاب الغسل من صحيحه"قال ابن حجر:"وكان سبب ذهاب أبي هريرة أنه - - صلى الله عليه وسلم - - كان إذا لقي أحدًا من أصحابه، ماسحهُ، ودعا له، هكذا رواه النسائي وابن حبان من حديث حذيفة، فلما ظن أبو هريرة أن الجنب ينجس بالحدث خشي أن يماسحه - - صلى الله عليه وسلم - - كعادته فبادر بالاغتسال، وإنما أنكر عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله:"وأنا على غير طهارة ..."انتهى."
عِنبة: في ترجمة: عِنبة، غير منسوبة: كان اسمها: عنبة، فسمَّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عنقودة".
عِنْدي: انظر حرف الألف أنا.
عون الله: هذا من التسميات التي حدثت في الأُمة بعد اختلاطها بالأعجميين، وإلا فالعرب والمسلمون في صدر الإسلام لا يعرفون مثل هذه الأسماء المضافة: عون الله. ضيف الله. عطا الله. قسم الله. عناية الله. غرم الله. خلف الله. وهكذا.
والنصيحة للمسلم أن لا يسمي بها ابتداء، لكن من سُمِّي بشيء منها، فإن غيَّرها فهو مناسب، وإن بقي وهو على معنى: عون من الله، فلا بأس، وإن كان بمعنى أنه هو عون الله، فهو كذب، والمعنى الأول هو المتبادر.
"حرف الغين"
(غ)