الصفحة 133 من 209

الفاتحة زيادة في شرف النبي - صلى الله عليه وسلم: إهداء قراءة القرآن للنبي - صلى الله عليه وسلم - لا يشرع ومنه إهداء قراءة الفاتحة، وقول بعضهم:"الفاتحة: زيادة في شرف النبي - صلى الله عليه وسلم -"أي: اقرؤوا الفاتحة ليزداد شرفًا - صلى الله عليه وسلم - وهذا إهداء غير مشروع كما تقدم؛ لعدم الدليل عليه، لكن يبقى الدعاء بزيادة شرف النبي - صلى الله عليه وسلم: هل هو أمر مطلوب محمود أم الأولى تركه؟ مثل قولهم: زاده الله شرفًا. زاده الله فضلًا وشرفًا. ونحوهما.

الفاتحة: من البدع المحدثة في أعقاب التلاوة وصلاة الجنائز، والتعازي، ومن البدع المركبة في الموالد ، وهكذا.

الفاتحة على روح فلان: من البدع المحدثة: قولهم عند إخبار أحدهم بالوفاة: الفاتحة على روح فلان لاسيما والقراءة لا تصل إلى الموتى على أحد القولين في المسألة. والله أعلم.

فاطمة الزهراء: عند ذكر هذا الاسم لا ينصرف إلا إلى فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُمِّ الحسن، سيدة نساء هذه الأُمة ، تزوجها علي - رضي الله عنه - في السنة الثانية من الهجرة، وماتت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بستة أشهر، وقد جاوزت العشرين بقليل، رضي الله عنها، آمين. ويتعلق بهذا الاسم ثلاثة ألفاظ:

الأول: قول طائفة من غلاة الرافضة الباطنية، يُقال لهم"المخمسة"وهم الذين زعموا أن: محمدًا، وعليًا، وفاطمه، والحسن، والحسين، خمستهم شيء واحد ... وزعموا أن فاطمة لم تكن امرأة، وكرهوا أن يقولوا: فاطمة بالتأنيث.

و"المخمسة"فرقة ضالَّةٌ بإجماع المسلمين، وقولهم:"إن فاطم لم تكن امرأة"كفر وضلال مبين.

وكراهتهم: اسم"فاطمة"بالتأنيث، هي كراهة محرمة في دين الله، بل يحرم إطلاق:"فاطم"على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اعتقادهم.

نعم يجوز لغة:"فاطم"للترخيم، كما في ضرورة الشعر، منه:

أفاطم مهلًا بعض هذا التدلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت