فهرس الكتاب
وأصلها عندهم: أن يكون العبد أبدًا في أمر غيره. وأقدم من علمته تكلم في الفتوة: جعفر بن محمد، ثم الفضيل بن عياض، والإمام أحمد، وسهل بن عبدالله، والجنيد. وغيرهم"اهـ ."
وإن هذا الحكم الاستقرائي من ابن القيم - رحمه الله تعالى - أن اسم الفتوة لا أصل له في الوحيين الشريفين، يُبين بجلاء أنه من مستحدث الاصطلاح في التعبُّد، وإن قال به بعض الأكابر، فالأولى عدم استعماله. والله أعلم.
فذ: لا يقال: الله فذ.
قال العسكري - رحمه اله تعالى -:"الفرق الفذِّ، والواحد، أنَّ الفذَّ يفيد التقليل دون التوحيد، يقال: لا يأتينا فلان إلا في الفذ، أي القليل؛ ولهذا لا يقال لله تعالى: فذٌّ، كما يُقال له: فردْ"انتهى.
انظر في حرف الألف: الله فرد.
فرحة بنت: مثل دارج لدى العامة إذا بُشِّر بشيء، وكان على خلاف مراده قال: فرحة بنت. وإن خشي أن لا تصدق البشارة، قال: عسى أن لا تكون فرحة بنت. وهذا من مذاهب الجاهلية التي أبطلها الإسلام، وهو كراهية البنات، وفي ذلك نص يتلى، يقول الله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} [النحل:58] .
الفريد: قال العسكري - رحمه الله تعالى -:"الفرق بين"الواحد"و"الوحيد"و"الفريد": أن قولك"الوحيد"و"الفريد"يفيد التخلي من الاثنين يقال: فلان فريد، ووحيد، يعني: أنه لا أنيس له، ولا يوصف الله - تعالى - به؛ لذلك"انتهى.
فرعون: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في سياق الأسماء المكروهة في:"تحفة المودود":"ومنها: أسماء الفراعنة، والجبابرة، كفرعون، وقارون، وهامان، والوليد."
فسد الزمان: ومثله: فسد الناس.
فضولي: في"حاشية ابن عابدين"أن من قال هذا اللفظ لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر: فهو مرتد.