الصفحة 150 من 209

وأما"مبرمج المعلومات"فهو إطلاق أكثر حدوثًا في أعقاب ظهور"الحاسوب"ونحوه من الآلات التي تُدْخلُ بها المعلومات.

إضافة إلى أن لفظ"مهندس"وأصله"مهندز"- ولفظ"برمجة": ليسا من فصيح كلام العرب.

فكيف يطلق على الله ما لم يرد به نص ، وما في عربية لفظه اختلال؟

كل هذا منكر من القول ومرفوض، وابتداع في دين رب العالمين.

فواجب على كل مسلم التنبه لهذا، والتوقي من هذه الإطلاقات وإن وقع بها بعض من يُشار إليهم من المعاصرين.

القوة الخبيثة: هذه من إطلاقات المناطقة على الشياطين: ومرادهم بهذا: إنكار حقيقة الشياطين.

قوَّى الله ضعفك: عن عبد العزيز بن أبي رجاء قال: سمعت الربيع يقول: مرض الشافعي فدخلت عليه فقلت: يا أبا عبد الله"قوى الله ضعفك"فقال: يا أبا محمد، والله لو قوى الله ضعفي على قوتي أهلكني، قلت: أبا عبد الله ما أردت إلا الخير، فقال: لو دعوت الله عليَّ لعلمتُ أنك لم ترد إلا الخير.

"حرف الكاف"

(ك)

كافى الكفاة: أنكرها العلماء وهي في معنى: ملك الملوك وقاضي القضاة، وحاكم الحكام ؛ فإنَّ حاكم الحكام في الحقيقة هو الله تعالى. وقد كان جماعةٌ من أهل الدين والفضل يتورعون عن إطلاق لفظ قاضي القضاة، وحاكم الحكام، قياسًا على ما يبغضه اللهُ ورسولهُ من التسمية بملك الأملاك وهذا محض القياس . يوضح ذلك: أن التلقيب بملك الملوك إنما كان من شعائر ملوك الفرس من الأعاجم المجوس ونحوهم. وكذلك كان المجوس يسمون قاضيهم"موبَذ مُبَذان"يَعنُون بذلك: قاضي القضاة. فالكلمتان من شعائرهم، ولا ينبغي التسمية بهما. والله أعلم.

كأنَّ وجهه مصحف: تجد في كتب الجرح والتعديل من عباراتهم في التوثيق: مثل ورقة المصحف، أو: كأنَّه المصحف، أو: كان يسمى: المصحف.

وهذه العبارة موجودة عند صلحاء ديارنا في نجد، لكن لا يقولونها فيما عهدنا إلا في حق الصالحين من العلماء والعبَّاد، والتوقي من استعمالها أسْلم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت