فهرس الكتاب
كل معجزة لنبي كرامة لولي: هذه من عبارات الصوفية، وللشامي في السيرة"سبل الهدى والرشاد"تقرير نفيس بإبطالها، وأن الصحيح عكسها. والله أعلم.
كلاّ وأبيك: عن كعب الأخبار قال: إنكم تشركون في قول الرجل: كلا وأبيك، كلا والكعبة، كلا وحياتك، وأشباه هذا. احلف بالله صادقًا أو كاذبًا، ولا تحلف بغيره. رواه ابن أبي الدُّنيا.
كلام الله قديم: هذه جاءت في كلام بعض المشاهير كالموفق، وهي ذهول ،وإلا فهو الأول بصفاته سبحانه.
كلام الملوك ملوك الكلام: هذه العبارة يبحثها النحاة، وللفقهاء حولها وقفة في جواز إطلاقها من عدمه. وقد ألِّفت فيها عدة رسائل، لاسيما بين علماء الهند، لكن لم نقف على شيء منها،
كمسلم: في"معجم الأخطاء الشائعة" (ص268) : أن الكاف هنا للتمثيل بما لا مثيل له، وتسمى كاف الاستقصاء.
والمعنى: بصفته مسلمًا، أو: بكونه مسلمًا. والعدناني صاحب هذا المعجم يتابع داغرًا في كتابه:"تذكرة الكاتب (ص33) ."
وقد أجاز مجمع اللغة العربية بمصر هذا الأسلوب، لكنه اضطرب في شأن هذه الكاف: هل هي للتشبيه، أو للتعليل، أو زائدة؟
لكن المحققين من أهل اللغة لا يرتضون هذا الأُسلوب، ويرونه مولدًا حادثًا عن الأُسلوب الإفرنجي فهو تقليد له. وأنه لا يوجد لدى النحاة ما يسمى بكاف الاستقصاء، ولا في الأدب العربي القديم، قرر ذلك جماعات منهم.
والشيخ تقي الدين الهلالي- رحمه الله تعالى- يسمى هذه الكاف:"الكاف الاستعمارية".
كيف أصبحت: ذكر ابن مفلح في"الآداب الشرعية"النقول عن الإمام أحمد، وبعض الأحاديث في جواز الابتداء بذلك بدلًا من السلام، ثم قال:"وقد ظهر من ذلك الاكتفاء بنحو: كيف أصبحت، وكيف أمسيت بدلًا من السلام، وأنه يرد على المبتدي بذلك، وإن كان السلام وجوابه أفضل وأكمل"اهـ .
بل البداءة بأي لفظٍ سوى"السلام"خلاف السنة، والأحاديث الواردة على خلاف ذلك ضعيفة لا تقوم بها حجة. وانظر في حرف الصاد: صبحك الله بالخير.
"حرف اللام"