فهرس الكتاب
(ل)
لأبي فلان: قال صالح في مسائِلِهِ عن أبيه الإمام أحمد - رحمهما الله تعالى -:"وسُئِل وأنا شاهد: يكتب لأبي فلان؟ قال: يكتب"إلي أبي فلان"أحب إِليَّ"انتهى.
اللات: اسم صنم في الجاهلية مأخوذ من: الإله.
لاهوت: مما استدركه الزبيدي على"القاموس"قوله: (5/82) :"لاهوت: يقال"الله"، كما يقال: ناسوت، للإنسان. استدركه شيخنا بناءً على ادعاء بعضهم أصالة التاء. وفيه نظر"انتهى.
لعمر الله: قال إسحاق الكوسج: قلت - أي للإمام أحمد -: يكره لعمري، ولعمرك؟ قال: ما أعلم به بأسًا.
قال إسحاق: تركه أسلم؛ لما قال إبراهيم."كانوا يكرهون أن يقولوا: لعمر الله". أي على سبيل التوقي، ولذا جعلتها في الملحق؛ إذ لا نهي عنها. ويأتي.
لَعَمْري: قال القرطبي - رحمه الله تعالى - في تفسيره عند قوله تعالى {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر:72] ."كره كثير من العلماء أن يقول الإنسان: لعمري؛ لأن معناه: وحياتي. قال إبراهيم النخعي: يكره للرجل أن يقول: لعمري؛ لأنه حلف بحياة نفسه، وذلك من كلام ضعفة الرجال، ونحو هذا قال مالك: إن المستضعفين من الرجال، والمؤنثين: يقسمون بحياتك وعيشك، وليس من كلام أهل الذكران، وإن كان الله سبحانه أقسم به في هذه القصة، فذلك بيان لشرف المنزلة والرفعة لمكانه، فلا يحمل عليه سواه ، ولا يستعمل في غيره."
وللشيخ حماد الأنصاري المدني رسالة باسم"القول المبين في أن لعمري ليست نصًا في اليمين".
والتوجيه أن يقال: إن أراد القسم منع، وإلا فلا، كما يجري على اللسان من الكلام مما لا يراد به حقيقة معناه، كقوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة - رضي الله عنها -:"عقرى حلقى"الحديث. والله أعلم.
لعن الله كذا: اللعن هو لغة: الطرد والإبعاد. وفي الشرع: الطرد و الإبعاد عن رحمة الله تعالى - .