فهرس الكتاب
لفظي بالقرآن مخلوق: في أعقاب فتنة القول بخلق القرآن جرَّتْ ذًيُوْلًا من المباحث الكلامية الرديئة، فكان منها قول:"لفظي بالقرآن مخلوق"وقد نسب ذلك للإمام البخاري فتبرأ منه، كما تجده محررًا في:"فتح الباري"لابن حجر. وسُمي أصحاب هذا باللفظية. وقد تكاثرت مباحث أهل العلم في هذا، والذي استقر عليه مذهب أهل السنة: أن الكلام كلام الباري، والصوت صوت القاري، وأنه لا يجمل بالمسلم استعمال الألفاظ الموهمة، والعبارات المحتملة . والله أعلم.
لقيمة الذكر: لقيمة الراحة: تسمية"الحشيشة"المسكرة بذلك.
للهِ حدٌّ: هل يجوز أن يقال: لله حدٌّ. أو لا؟
في ترجمة"التميمي"من"السير"للذهبي كلام نفيس، ثم قال الذهبي:"قلت: الصواب الكف عن إطلاق ذلك، إذ لم يأت فيه نص، ولو فرضنا أن المعنى صحيح، فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله، خوفًا من أن يدخل القلب شيء من البدعة، اللهم احفظ علينا ديننا"انتهى.
لم تسمح لي الظروف: في جواب للشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - لما سُئِل عن هذا اللفظ أجاب: أن هذه الإضافة لا بأس بها، فهي كإضافة المجيء والذهاب إلى الدهر، وهذا منتشر في الكتاب والسنة كما في قوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} الآية.
وهذه اللفظة من باب التوسع والتجوز في الكلام، على أن الأدب تركها. والمحذور في هذا سب الدهر .. إلى آخره في جواب مفصَّل.
لوْ:"لو"حرف امتناع لامتناع، بخلاف:"لولا"فهي حرف امتناع للوجود وتأتي:"لو"لمعانٍ وأغراض أخرى، منها: التمني. والعرض. والطلب. والحض. والتعليل.