فهرس الكتاب
ليس إلا الله: هذا من أذكار ابن سبعين وأمثاله من الملاحدة، يقولون في أذكارهم: ليس إلا الله، بدل قول المسلمين: لا إله إلا الله. لأن معتقدهم أنه وجود كل موجود، فلا موجود إلا هو، والمسلمون يعتقدون أن الله هو المعبود الحق دون سواه. فهذا الذِّكر من شطحات ابن سبعين وأصحابه من أهل وحدة الوجود ، بدل قول المسلمين:"لا إله إلا الله".
ليس على المخلوقين أضر من الخالق: هذه من شطحات أبي طالب المكي صاحب"قوت القلوب"فعن ابن العلاف: أنه وعظ ببغداد، وخلط في كلامه، وحفظ عنه أنه قال: - العبارة أعلاه - فبدعه الناس وهجروه. اهـ من"تاريخ بغداد"وعنه الصفدي في:"الوافي".
ليس في الإمكان أبدع مما كان: هذه كلمة فاه بها أبو حامد الغزالي، فأخذت طورًا كبيرًا عند العلماء بين الإنكار والاعتذار، حتى ألفت فيها رسائل.
"حرف الميم"
(م)
ما أجرأ فلانًا على الله: روى الآجري في:"الشريعة"بسنده إلى عبدالله بن حُجْرٍ، قال:"قال عبد الله بن المبارك - يعني لرجل سمعه يقول: ما أجرأ فلانًا على الله -: لا تقل: ما أجرأ فلانًا على الله، فإن الله - عز وجل - أكرم من أن يجترأ عليه، ولكن قُل: ما أغرّ فلانًا بالله. قال: فحدثت به أبا سليمان الدارني، فقال: صدق ابن المبارك، الله - عز وجل - أكبر من أن يجترأ عليه، ولكنهم هانوا عليه، فتركهم ومعاصيهم، ولو كرموا عليه لمنعهم منها"انتهى.
ما أنزل الله على بشر من شيء: هذا من كلام الكافرين بالرسل، فإن من آمن بهم آمن بما أُنزل عليهم، ومن كفر بهم كفر بما أُنزل عليهم. قال الله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام:من الآية91] . وقد أبطل الله مقالتهم، ورد عليهم، ضلالهم وكفرهم.
ما ترك الأول للآخر شيئًا: قيل: لا كلمة أضر بالعلم، والعلماء، والمتعلمين، منها. وصوابها:"كم ترك الأول للآخر".