الصفحة 183 من 209

وهذا الحديث رواه مسلم في كتاب الجمعة، وأبو داود في كتاب الصلاة: باب الرجل يخطب على قوس، وأحمد في"مسنده" (4/256، 379) بإسناده عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - أن رجلًا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بئس الخطيب أنت؛ قل: ومن يعص الله ورسوله"اهـ . فثبت من هذا صحة حديث المنع بهذا اللفظ"ومن يعصهما"وأنه يُقال:"ومن يعصِ ورسوله فقد غوى"وضعف رواية أبي داود في الجمع بينهما باللفظ المنهي عنه، وبهذا تجتمع السنن وينتفي ما ظاهره التعارض. والله أعلم.

وعلى القول بصحة رواية ابن مسعود في حديث الحاجة، ونحوه حديث أنس بلفظه - صلى الله عليه وسلم:"ومن يعصهما"فهذا من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - فيجوز له ذلك دون من سواه، فإن منصبه - صلى الله عليه وسلم - لا يتطرق إليه إيهام التسوية. بخلاف غيره فاقتضى التخصيص كما في حاشية السندي على"سنن النسائي"نقلًا عن العز بن عبد السلام. والله أعلم.

مناة: اسم صنم في الجاهلية، مأخوذ من اسم الله: المنان.

المنتقم: ليس من أسماء الله سبحانه وتعالى، وإنما جاء في القرآن مقيدًا في آيات، منها قوله: تعالى: {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [ المائدة: من الآية95] . وقوله سبحانه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [ الدخان:16] . مهاراج: انظر في: حرف الميم: ملك الملوك. فهذه اللفظة معناها بالفارسية: شاهنشاه، وبالهندية: مهاراج. كما قرره صديق - رحمه الله تعالى - في كتابه:"الدين الخالص".

المهرجان: للفرس عيدان:

1-النيروز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت