فهرس الكتاب
والنهي عن اللفظ المذكور ظاهر النص. وفي الزجر عن أسباب النسيان أحاديث أُخر. والله أعلم.
نشهد أن لا إله إلا الله: صوابه كما في"خطبة الحاجة"وعامة هديه - صلى الله عليه وسلم - بالإفراد في الشهادتين بلفظ:"أشهد"؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لا يشهد عن غيره، إنما يشهد ويخبر عن نفسه.
النصراني خير من اليهودي: لا يجوز أن يقال: النصراني خير من اليهودي؛ لأنه لا خير فيهما، فيكون أحدهما أزيد في الخير. لكن يقال هذا كلام العرب.
نظام: سمى الله - سبحانه - ما أنزله على نبيه ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم:"قرآنًا"و"كتابًا".. ووصفة بصفات عظيمة جمة. لهذا فليس لنا أن نطلق على هذا:"القرآن العظيم"أسماء لم يسمه بها الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ومن ذلك لفظ:"نظام"فهو إطلاق محدث لا عهد للشريعة به، وهو يلاقي:"النظام القانون"بأنواعه: الإداري، والجنائي، وما إلى ذلك، فلا يسوغ أن يطلق على كلام رب الأرض والسماء، الوحي المعصوم، لفظ انتشر اصطلاحه على ما يضعه البشر من تعاليم وقوانين.
نعْتٌ لله تعالى: لله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى والصفات العُلى، ولهذا فإن الله سبحانه يُوصف بصفات الكمال، ولا يقال: ينعت؛ للمفارقة اللغوية بين الوصف والنعت: وهي: أن النعت ما كان خاصًا بعضو كالأعور، والأعرج، فإنهما يخصان موضعين من الجسد، والصفة للعموم كالعظيم والكريم، ومن ثم قال جماعة: الله تعالى يوصف ولا ينعت.
النعلة على دين ربك: يأخذ الغضب ببعض الحمقى مأخذًا، يجُرُّه إلى الوقوع في بذاءة اللسان، بل ربما أدَّاه إلى التفوه بألفاظ مخرجة عن دين الإسلام، ومنها اللفظ المذكور، فيجب اجتنابه وتحذير قائله، وإرشاده إلى التوبة النصوح.