الصفحة 187 من 209

نعم المرء ربنا لو أطعناه لم يعصنا: في شأن الدعاء للخطابي في معرض ذكر أغاليط لمن جمح به اللسان:"وكقوله بعضهم - وإن كان من المذكورين في الزهاد -:"نعم المرء ربن لو أطعناه لم يعصنا"فإنَّها في أخواتها ونظائرها عجرفة في الكلام، وتهور فيه، والله سبحانه وتعالى متعال عن هذه النعوت "اهـ .

النية: لا يجوز إطلاقها على الله تعالى فلا يُقال: ناو، ولكن يُقال: يريد. طردًا لقاعدة التوقيف على ما ورد به النص. والله أعلم.

أما إذا قيل:"نواك الله بحفظه"، بمعنى: صحبك وحفظك، فهذا معنى معروف في كلام العرب، قال الفراء:"نواك الله"أي: حفظك الله، وأنشد:

يا عمرو أحسن نواك الله للرشد

واقرا السَّلام على الأنقاء والثَّمدِ

"حرف الهاء"

(هـ)

ها: عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال:"ها"ضحك منه الشيطان"رواه البخاري.

الهدية: النهي عن استحلال الرشوة باسم الهدية.

هذا من الله ومنك: وفي حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان.

هذا من بركات الله وبركاتك: مضى في حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان.

هلك الناس: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الرجل: هلك الناس؛ فهو أهلكهم".

رواه مسلم، ومالك، وأبو عوانة، وابن حبان، والبخاري في"الأدب المفرد".

وقال النووي في معنى هذا الحديث وضبطه:"قلت: وروي"أهلكهم"برفع الكاف وفتحها، والمشهور الرفع ويؤيده أنه جاء في رواية رويناها في حلية الأولياء، في ترجمة سفيان الثوري: فهو من أهلكهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت