الصفحة 189 من 209

الثاني: قريب مراد، وهو إطلاق هذا اللفظ:"طبيعي"على كل ما خلقه الله، دون تدخل البشر في صنعه فيقال مثلًا:"هواء طبيعي"و"هواء صناعي"الحاصل من آلات التكييف الكهربائية، ونحوها. فهذا إطلاق جائز، وإن حصل التباس بالمعنى الأول حرم إطلاقه.

وغي جواب لجنة الفتوى رقم 9552 ما نصه:"إذا كان المقصود من هذا التعبير، أن الهواء معتدل، فهو جائز"انتهى.

هوهو: هذا من أذكار الطرقية المبتدعة، وأسماء الله تعالى وصفاته توقيفية، ولا أصل لهذا الذكر في الكتاب ولا السنة ولا عمل الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - وإنكار هذا منتشر في كتب أهل السنة. والله أعلم.

الهوي: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في تفسير قوله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم:1] ما نصه:"وههنا أمر يجب التنبيه عليه غلط فيه أبو محمد بن حزم أقبح غلط، فذكر في أسماء الرب تعالى: الهوي. بفتح الهاء، واحتج بما في الصحيح من حديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، الهويّ. فظن أبو محمد: أن الهوي صفة للرب. وهذا من غلطه - رحمه الله تعالى - يقال: مضى هوي من الليل. على وزن فعيل، ومضى هزيع منه أي: طرف وجانب. وكان يقول سبحانه ربي الأعلى. في قطعة من الليل وجانب منه. وقد صرحتْ بذلك في اللفظ الآخر فقالت: كان يقول: سبحان ربي الأعلى؛ الهوي من الليل".

"حرف الواو"

(و)

وأبيك: عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم"قال عمر - رضي الله عنه: والله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنها. [رواه البخاري ومسلم، وأحمد، وابن أبي الدنيا] .

واجب الوجود: في إطلاقه على الله تعالى إجمال مانع من فهم المراد، وبيان مفصلًا لدى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مواضع من كتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت