الصفحة 198 من 209

"وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا...": لايصح في قراءة هذه الآية الشريفة قبل الأذان: حديث. ولذا فلا تشرع قراءتها هنا.

وكيل الله: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في"المدارج":"فإن قلت: هل يصح أن يُقال: إن أحدًا وكيل الله؟ قلت: لا، فإن الوكيل من يتصرف عن موكله بطريقة النيابة، والله عز وجل لا نائب له، ولا يخلفه أحد بل هو الذي يخلف عبده، كما قال - صلى الله عليه وسلم:"اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل"."

على أنه لا يمتنع ذلك باعتبار أنه مأمور بحفظ ما وكله فيه، ورعايته والقيام به ...."."

وفي"المفتاح": ذكر الوجه الخامس والثمانين بعد المائة: في فضل العلماء وهو: أن الله سبحانه جعل العلماء وكلاء وأمناء على دينه ووحيه - ثم قال:"فإن قلت: فهل يصح أن يقال لأحد هؤلاء الموكلين: إنه وكيل الله بهذا المعنى ، كما يقال: ولي الله."

قلت: لا يلزم من إطلاق فعل التوكل المقيد بأمر ما أن يصاغ منه اسم فاعل مطلق ، كما أنه لا يلزم من إطلاق فعل الاستخلاف المقيد أن يقال: خليفة الله ...."انتهى ."

الولي أفضل من النبي: من موروثات غلاة المتصوفة عن مشركة الصابئة، وهذا من الإلحاد في معاني نصوص الوحيين والتلاعب بهما.

"حرف لام ألف"

(لا)

لا أوحش الله منك: هذه اللفظة لا شيء فيها، لكن الابتداء بها قبل السلام عند اللقاء: خلاف السنة.

لا أدري: في"السير" (12/65) للذهبي:"سُئِل سُحنون: أيسع العالم أن يقول: لا أدري، فيما يدري؟ قال: أما ما فيه كتاب أو سنة ثابتة فلا، وأما ما كان من هذا الرأي، فإنه يسعه ذلك؛ لأنه لا يدري أمصيب هو أم مخطئ"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت