الصفحة 45 من 209

إذا تحدث عن حال أو مستقبل فيقول: سأفعل كذا إن شاء الله، سوف أُتم العمل الحاضر إن شاء الله، وهكذا يعلقه على المشيئة. ومن الخطأ المبين تجريد ذلك من المشيئة: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} الآية.

الاستثناء في الماضي من الأعمال الصالحات، ويأتي في حرف الصاد بلفظ: صليت إن شاء الله.

تعليق الداعي للدعاء على المشيئة، كقوله: اللهم اغفر لي إن شاء الله. وهذا لا يجوز، وأنظره في لفظ:"اللهم اغفر لي إن شئت".

قول بعضهم:"أرجو إن شاء الله أن يكون كذا"، أو:"آمل .."، لا معنى للجميع بين الترجي، والمشيئة، فإنه لم يحصل الجزم، فيقول:"يكون كذا إن شاء الله"، بل إنْ قال:"أرجو"فليقل:"أرجو أن يكون كذا". والله أعلم.

إن فعل كذا فهو كافر: ويأتي في حرف الياء: يهودي إن فعل كذا.

إن الله أوجب علينا طلب الثأر:

قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى: في فتاويه:"وأما قول القائل: إن الله أوجب علينا طلب الثأر. فهو كذب على الله ورسوله، فإن الله لم يوجب على من له عند أخيه المسلم المؤمن مظلمة من دم، أو مال، أو عرض، أن يستوفي ذلك، بل لم يذكر حقوق الآدميين في القرآن إلا ندب إلى العفو ..."اهـ .

إن الله منزه عن الأعراض: مقصود المعتزلة منها: أنه ليس له سبحانه وتعالى علم ولا قدرة ولا حياة ولا كلام قائم به، ولا غير ذلك من الصفات التي يسمونها هم: أعراضًا. فليحذر أهل العلم من عبارات المبتدعة.

إن الله منزه عن الحدود والجهات والأحياز: مقصود المعتزلة: أنه ليس معاينًا للخلق ، ولا منفصلًا عنهم، وأنه ليس فوق السموات رب، ولا على العرش إله. ونحو ذلك من معاني الجهمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت