الإيمان شيء واحد في القلب: هذه من ألفاظ أهل البدع التي يُلْمحُوْنَ بها إلى نفي القول والعمل عن مسمى الإيمان، وهذا يقولونه مرارًا من تبعض الإيمان وتعدده.
الإيمان مخلوق أو غير مخلوق: في رواية أبي طالب عن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- أنه قال:"من قال في الإيمان إنه مخلوق فهو جهمي، ومن قال إنه غير مخلوق فهو مبتدع". [رواه ابن أبي يعلى] .
وقرر والده: أبو يعلى، في"كتاب الإيمان"أنه لا يجوز إطلاق القول في الإيمان أنه مخلوق، أو غير مخلوق.
إيْليا: روي عن كعب أنه قال: لا تُسمُّوا بيت المقدس:"إيليا"ولكن سموه باسمه، فإن إيليا: امرأة بنتِ المدينة.
"حرف الباء"
"ب"
الباقي: هذا ليس من أسماء الله سبحانه وتعالى، والكلام عليه نحو الكلام على لفظ:"القديم".
باسم العروبة: ونحوها: باسم الوطن، باسم الشعب ..
قال الشيخ محمد الحامد - رحمه الله تعالى - ما نصه:"شاع في استفتاح الأحفال أن يقول عريف الحفل: باسم الله العلي القدير، باسم العروبة، باسم الوطن، نفتتح هذا الحفل ..إلخ."
الافتتاح باسم العلي القدير حميد جدًا ولا ملام عليه، بل فيه أجر مهما صحبته نية صالحة، ولم يداخل الحفل مخالفة شرعية، لكنه باسم العروبة، وباسم الوطن، غير جائز شرعًا؛ لإخلاله بالتوحيد، وهو آكد حق لله على العبيد، ولو أن شركًا لفظيًا نحو هذا صحِب ذِكْر الله على الذبيحة؛ لحرم أكلها واعتبرت كالميتة، ولو كان المذكور مع اسم الله، رسولًا، أو ملكًا ، أو كائنًا، غير اسم الله عز وجل.
إننا مع تقديرنا للعروبة والوطن، اللذين تكتنفهما تشريعات الله تعالى وتعليماته السامية - مع تمجيدنا لهما، ودعوتنا لنصرهما - لا نرى التسمية بهما سائغة لما فيها من خدش التوحيد وجرحه، والتوحيد ركن الدين الشديد، وعماده الأقوى، وهو أعظم مطلوب ابتعث الله عليه كل نبي مرسل"اهـ ."
باسم المسيح: تحرم الذبيحة التي يسمى عليها بذلك عند ذبحها، لأنها مما أهل بها لغير الله.