فهرس الكتاب
ودين الله بين الغالي، والجافي، وقد كان علماء الإسلام يقررون النهي عن الغلو في الدين، وينشرون النصوص بذلك في الوقت الذي يحثون فيه على التوبة والرجوع إلى الله تعالى، فقلبت القوس ركوة في هذه الأزمان، فصار التائب المنيب إلى ربه ينبز بأنه متطرف؛ للتنفير منه، وشل حركة الدعوة إلى الله تعالى. ومن الغريب أنه مع سوء ما يرمي إليه فهو وافد من - يهود قبحهم الله - فتلقفه المسلمون فيا ليتهم يرفضونه والمصطلح لدى أهل العلم هو"الغلو"كما في الحديث المشهور:"إيَّاكم والغلو"الحديث.
تعالى: لا تقال في غير حق الله سبحانه وتعالى.
تعال أقامرك: عن أبي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حلف منكم فقال في حلفه: باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق". [رواه البخاري ، ومسلم] .
تعريف اصطلاحًا: في التعريفات للحقائق الشرعية يغلط كثير من أهل العلم فيقولون مثلًا:"الصلاة"تعريفها اصطلاحًا كذا.
وهذا اللفظ"اصطلاح"لا يقال إلا فيما لم يتلقَّ بنص، أما ما ورد تلقيه بنص فيقال:"تعريفه شرعًا"أو"حقيقته الشرعية". وبيانه في"المواضعة في الاصطلاح"من"فقه النوازل".
تعس الشيطان: عن أبي المُليح، عن رجل، قال: كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال:"لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوَّتي، ولكن، قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب" [رواه أبو داود والنسائي] .