الصفحة 61 من 209

تقبل الله منا ومنك: في التخاطب بها بعد الصلاة. ليس لها دليل من سنة، ولا أثر، والالتزام بها ترتيب هدي لم يدل عليه الشرع، فيكون بدعة، والله أعلم.

تكلمت بالقرآن: ذكر السكوني في"لحن العوام":"مما يمتنع قولهم: إذا قال: لفظت بالقرآن؛ لأن اللفظ في اللغة هو الطرح، والصواب أن يُقال: قرأت القرآن، ولا يُقال: لفظت بالقرآن، ولا: تكلمت بالقرآن؛ لأن المتكلم بالقرآن هو الله سبحانه، فلا يصرف عن غير مصارفه، وهو تعرض لتحريفه عما أُنزل فيه، وهذا محرم بإجماع الأُمة ..."انتهى.

تكاليف: استقرأ شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم - رحمهما الله تعالى - أنه لم يأت في الكتاب والسنة، تسمية أوامر الله، ونواهيه، وشرائعه:"تكليفًا"، بل سماها: روحًا، ونورًا .. وإنما جاء ذلك في جانب النفي {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} الآية، فهذا الإطلاق إثباتًا لا يعرف أيضًا في لسان السلف، وإنما جاء من لدن كثير من المتكلمة والمتفقهة. والله أعلم.

التلقين: في منع إطلاق على الله - تعالى-.

توحَّد: قال العسكري - رحمه الله تعالى -:"الفرق بين قولنا: تفرَّد وبين قولنا: توحَّد، أنه يُقال: تفرَّد بالفضل والنُبل، وتوحَّد: تخلَّى"انتهى.

وبه نعلم ما في دعاء ختم القرآن، بقول الداعي:"صدق الله العظيم المتوحد ".

توكلت عليك يا فلان: في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى- قال:"هذا شرك ..."اهـ .

(حرف الثاء)

(ث)

ثالث ثلاثة: هذا من أقبح الكفر بالله، وأغلظ الشرك به - سبحانه - قال الله تعالى - ردًّا على المثلثة النصارى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاّ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [المائدة:من الآية73] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت