الصفحة 68 من 209

حرَّم الله كذا: النهي عن قول العالم لها في المسائل الاجتهادية.

حروف الهجاء مخلوقة:قرر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -بقوله:"فتبين أن الواجب أن يُقال ما قاله الأئمة كأحمد وغيره: أن كلام الإنسان كله مخلوق حروفه ومعانيه، والقرآن غير مخلوق حروفه ومعانيه"انتهى، وهو مهم.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى:"فهذا المنقول عن آدم من نزول حروف الهجاء عليه، لم يثبت به نقل ، ولم يدل عليه عقل"، انتهى.

حسبي الله ونعم الوكيل"في بعض الأحوال": هي من أفضل الالتجاء إلى الله - تعالى - إذا بذل المرء الأسباب، ولم يحصل له المقصود، أما قولها مع عدم بذل السبب فهو ضعف وكسل، وهذا مما يُنهى عنه،"والمؤمن القوي خيْرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

حسدني الله إن كنت أحسدك: قال الزبيدي - رحمه الله تعالى -:"وقال ابن سيده: وحكى اللحياني عن العرب: حسدني الله إن كنت أحسدك. وهذا غريب. قال: وهذا كما يقولون: نفِسها الله عليَّ إن كنت أنْفسُها عليك، وهو كلام شنيع ؛ لأن الله - عز وجل - يجل عن ذلك"انتهى.

حسن القرآن: قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - عن البخاري - رحمه الله تعالى -:"يقال: فلان حسن القراءة، ورديء القرآن ولا يُقال: حسن القرآن ، ولا رديء القرآن، وإنما يسند إلى العباد: القراءة، لا القرآن؛ لأن القرآن كلام الرب سبحانه وتعالى ، والقراءة فعل العبد ، ولا يخفى هذا إلا على من لم يوفق ...."اهـ .

حسنُ الملة: قال الزركشي - رحمه الله تعالى - نقلًا عن العسكري في:"الفروق اللغوية":"وفرَّق بينه - أي الدين - وبين الملة، فإن الملة: اسم لجملة الشريعة، والدين: اسم لما عليه كل واحد من أهلها. يُقال: فلان حسن الدِّين، ولا يُقال: حسن الملة"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت