الصفحة 70 من 209

وفي تأمين المأمون على دعاء الإمام حال القنوت تسمع بعض أهل الآفاق عن ذكر الإمام لتمجيد الله وتعظيمه وتنزيهه يقول المأمومون:"حقًّا"ولا نعرف لها في ذلك أصلًا، والمناسبة: قول: سبحانه، ونحوها مما ورد به الشرع.

حقائق: فساد تسمية المتصوفة شطحاتهم، وخيالاتهم: حقائق. سيأتي في حرف الراء: الراحة.

حقوق: تسمية المكس بها.

حقيقة: تسمية المتصوفة لما أحدثوه من البدع:"حقيقة"كما يسمون ما يشهدون من القدر:"حقيقة"و"مشهد الجمع"، كلها تسميات محدثة مضللة لمعاني ضالة.

حكم الله: ورد في حديث بريدة - رضي الله عنه - النهي عن تسمية الحكم الاجتهادي: حكمًا لله. قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في مبحث تحريم القول على الله بلا علم:"وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح أميره بريدة أن يُنزل عدوه إذا حاصرهم على حكم الله، وقال:"فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أو لا ولكن أنزلهم على حكمك، وحكم أصحابك". فتأمل كيف فرق بين حكم الله وحكم الأمير المجتهد، ونهى أن يسمى حكم المجتهدين: حكم الله"اهـ .

حكمت: منع تسمية المسلم مولوده بهذا الاسم ونحوه من المولدات الأعجمية يأتي في حرف العين: عبد الرسول، عبد المطلب.

الحكيم: تسمية الطبيب به. قال السفاريني - رحمه الله تعالى -:"تنبيه: قال في:"الآداب الكبرى": ينبغي أن يُقال: طبيب، لا حكيم، لاستعمال الشارع."

قال الجوهري: الحكيم: العالم، وصاحب الحكمة. والحكيم: المتقن للأُمور، وقد حكُم، أي: صار حكيمًا .."انتهى."

الحمد لله الذي تجلَّى لخلقه بخلقه: قالها هشام بن عمار واستنكرها عليه الإمام أحمد - رحمه الله تعالى -. قال الذهبي:"فهذه الكلمة لا ينبغي إطلاقها، وإن كان لها معنى صحيح، لكن لا يحتج بها الحلولي والاتحادي، وما بلغنا أنه سبحانه تجلى لشيءٍ إلا لجبل الطور فصيره دكًا، وفي تجليه لنبينا - صلى الله عليه وسلم - اختلاف؛ أنكرته عائشة، وأثبته ابن عباس"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت