فهرس الكتاب
الحمد لله: أي: التزامها بعد الجشأ، ليس سنة.
الحمد لله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ المزيد من فضله: هذه أجل المحامد عند الشافعية، وقد نازعهم الآخرون، منهم ابن القيم في:"عدة الصابرين"وغيرها بما مفاده: من ذا الذي يستطيع أن يحمده - سبحانه - حمْدًا يوافي نعمةً واحدةً من نِعم الله على عبده العامة أو الخاصة؟
الحمد للعيس: قال عمارة بن علي اليمني - مات قتيلًا سنة 569 هـ -: الحمد للعيس بعد العزم والهمم… … حمدًا يقوم بما أولت من النعم
وقد أنكر العلماء عليه قوله هذا: الحمد للعيس، منهم أبو شامة، وسبط ابن الجوزي. قالا، واللفظ لأبي شامة:"وعندي في قوله: الحمد للعيس - وإن كانت القصيدة فائقة - نفرة عظيمة؛ فإنه أقامه مقام قولنا: الحمد لله. ولا ينبغي أن يفعل ذلك مع غير الله عز وجل. فله الحمد وله الشكر، فهذا اللفظ كالمتعين لجهة الربوبية المقدسة. وعلى ذلك اطراد استعمال السلف والخلف رضي الله عنهم"اهـ .
الحمد لله والسلام على رسول الله: عن نافع: أن رجلًا عطس إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله، قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقول، علمنا أن نقول:"الحمد لله على كل حال".
[رواه الترمذي، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع. ورواه أبو داود، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي] .