الصفحة 73 من 209

الحنَّان: ليس من أسماء الله - سبحانه -"الحنَّان"بتشديد النون، ومعناه: ذو الرحمة، لهذا فلا يُقال:"عبد الحنَّان"وإنَّما هو صفة فعل لله - تعالى- بمعنى الرحيم، من الحنان - بتخفيف النون - وهو الرحمة، قال الله تعالى: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} [مريم: من الآية13] أي رحمة منا، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير، أن الصفة ليحيى - عليه السلام - فيكون المعنى: جعلناه ذا حنان وزكاة، وأما ما جاء في حديث أنس - رضي الله عنه - قال:"سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك الحنان المنان". فهو حديث في السنن الأربع، ورواه أحمد، وتفرد في"المسند": (3/158) بلفظ:"الحنان"وكذا ابن حبان في"صحيحه"،

ولهذا قال الخطابي في"شأن"الدعاء:"ومما يدعو به الناس خاصهم وعامهم وإن لم يثبت به الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحنان، انتهى."

أقول: وكذلك:"المنَّان"لكنه ثابت من أسماء الله - عز وجل.

حنظلة: قرر ابن القيم - رحمه الله تعالى -: النهي عنه؛ قياسًا على النهي عن اسمي: حربٍ ومرة.

الحواميم: قال الحريري:"يقولون: قرأت الحواميم، والطواسين. والصواب: قرأت آل حم، وآل طس"اهـ .

وقال الفراء: وأما قول العامة: الحواميم فليس من كلام العرب. فالحواميم: جمع حم، كما يقولون في جمع"طس": الطواسين. وهذان الجمعان لم يردا في كلام العرب ولا تعرفهما فليس من كلامها، وعليه: فينبغي دفع الخطأ عن آيات القرآن العظيم وأسماء سورة.

حياكم الله: كره جماعة من السلف البدء بها بالسلام، منهم النخعي وغيره.

حيِّ على الصلاة: بكسر الياء لحن، فهو اسم فعل أمر بفتحها:"حيَّ على الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت