فهرس الكتاب
حيَّ على خير العمل: قال النووي - رحمه الله تعالى -:"يكره أن يُقال في الأذان:"حي على خير العمل"؛ لأنه لم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى البيهقي فيه شيئًا موقوفًا على ابن عمر، وعلي بن الحسين- رضي الله عنهم -."
قال البيهقي: لم تثبت هذه اللفظة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فنحن نكره الزيادة في الأذان. والله أعل"اهـ ."
وبالجملة: فلا يصح من المرفوع ولا من الموقوف على الصحابة رضي الله عنهم في هذه اللفظة شيء، وكله باطل لا أصل.
"حرف الخاء"
(خ)
خاتم الأولياء: محدث ليس في كلام السلف، غلط الحكيم الترمذي في ذلك.
خال المؤمنين: في إطلاق ذلك على إخوان زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - قولان للعلماء: المنع، والجواز، وحكاهما الكرماني في"شرح البخاري"ولم يرجح.
خالد: هذا من الأسماء التي أقرها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو لم يكن إلا ذاك الصحابي الجليل: خالد بن الوليد - رضي الله عنه - الذي هو بسيرته الجهادية في سبيل الله ، شرف لأُمة محمد - صلى الله عليه وسلم - لكفى. وقد استشكل بعض المعاصرين، التسمية به؛ لما فيه من دعوى الخلود، وهذا ليس بشيء؛ إذا الخلود هنا نِسْبِيٌّ وليس أبدِيًّا.
وأما إطلاقه على الله - سبحانه وتعالى - فلا؛ لأن"الخلو"هو استمرار البقاء من وقت مبتدأ، بخلاف لفظ:"الدوام"فإنه لغةً: استمرار البقاء في جميع الأوقات، لا في وقت دون وقت ولهذا يقال: إن الله لم يزل دائمًا، ولا يزال دائمًا، - سبحانه -: دائم، ولا يقال: إنه خالد. والله أعلم.
الخالق: من المحرم تسمية المخلوق باسم يختص به الرب سبحانه وتعالى مثل: الرحمن الخالق الباري، الصّمد. وقد غير النبي - صلى الله عليه وسلم - ما وقع من التسمية بذلك مثل: الحكم، وأبي الحكم.