فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 23

وما إن وطئت أقدام مجزأة وصحبه أرض المدينة حتى جردوا سيوفهم وأنقضوا على حماة الحصن وأغمدوها في صدورهم ثم وثبوا على الأبواب وفتحوها وهم يكبرون فتلاقى تكبيرهم من الداخل مع تكبير إخوانهم من الخارج وتدفق المسلمون على المدينة عند الفجر .

ودارت بينهم وبين أعداء الله رحى معركة ضروس قلما شهد تاريخ الحروب مثلها هولا ورهبة وكثرة في القتلى

وخر البطل الكمي الباسل مجزأة بن ثور صريعا وعينه قريرة بما حقق الله على يديه من النصر والفتح المبين

الله أكبر إنها النفوس الأبية ماضرهم أن تذهب نفس في سبيل الله لكي تحيا نفوس وتفتح مدن وتعلى كلمة الله وتكسر شوكة الشيطان.. ... ...

هم الرجال وعيب لمن لم ... *** ... يتصف بمثلهم أن يقال رجل

هكذا الرجال ... *** ... ذكوان بن عبد قيس

... بعد غزوة بدر العظيمة عاد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة المنورة وفي الطريق أدركهم غروب الشمس فنزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في وادٍ يسمى ( وادي الأثيل ) وبعد أن وضع الصحابة رحالهم وجلسوا على الأرض وقد أصابهم التعب الشديد أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار رجلا لكي يحرسهم في الليل فقال عليه الصلاة والسلام من رجل يحفظنا الليلة ؟

إنها مهمة من المهمات الصعبة التي لا تلقى إلا على أكتاف الرجال

عندما قال صلى الله عليه وسلم من يحفظنا الليلة فقام رجل فقال له النبي صلى الله عليه سلم من أنت قال ذكوان بن عبد القيس فقال: اجلس .

ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم السؤال مرة أخرى فقام رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أنت ؟ قال ابن عبد قيس وبعد قليل قام رجل فسأله النبي صلى الله عليه وسلم من أنت ؟ قال أبو سَبُع ثم جلس وبعد قليل قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا ثلاثتكم .

فقام ذكوان بن عبد قيس وحده فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأين صاحباك ؟ فقال ذكوان رضي الله عنه يا رسول الله أنا الذي أجبتك الليلة وحدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت