فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 23

فجعل أبو بصير يصرخ قائلا يا رسول الله (تردّني إلى المشركين) إنها صرخة مؤمن قضى في جحيم قريش منذ إسلامه نحو عشرين سنة تحمل فيها مالا يطاق من الحبس والتعذيب حتى إذا أفلت من ذلك الجحيم وتنسم عبير الحرية لأول مرة بين إخوانه في المدينة يعود ثانية إلى ذلك العذاب فرجع أبو بصير مع مبعوثين إلى مكة حتى إذا كان بذي الحليفة جلسوا وأخذ واحد منهم يهز سيفه ويقول لاضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يوما إلى الليل..

فقال له أبو بصير أصارم سيفك يا عامري قال نعم فقال له أرنيه فأعطاه العامري سيفه فأمسك به أبو بصير وعلاه به حتى قتله وفر الآخر مذعورا إلى المدينة حتى أتى المسجد ثم قدم أبو بصير على بعير من قتله متوشحا سيفه فقال يا رسول الله وقت ذمتك وأدى الله عنه أسلمتني بيد العدو وقد أمتنعت بديني أن افتن

فقال صلى الله عليه وسلم لا بي بصير أذهب حيث شئت ومنها بدأت المهمة الصعبة لابي بصير فما ان انصرف ومعه سيفه وبعيره وحتى قال النبي صلى الله عليه وسلم:ويحه مسعر حرب لو كان معه رجال

وذهب أبو بصير إلى العيص مكان على ساحل البحر على طريق قوافل قريش إلى الشام ثم لحق به أبو جندل بن سهيل وعدد من المحبوسين في مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت