فهرس الكتاب
الآيات القرآنية ... التي تشهد بصحة ... الكتاب المقدس
س: إحنا تناقشنا في مواضيع كتيرة والمرة اللي فاتت والمرة دي هانستكمل حديثنا عن استحالة تحريف الكتاب المقدس. ياريت برضه زي ما تعودنا من قدسك تدينا ملخص صغير عن اللي إتكلمنا عنه المرة اللي فاتت علشان نواصل معاه حديثنا.
ج: إحنا إتكلمنا عن الكتاب المقدس كتاب موحى به من الله بشهادة الكتاب المقدس وشهادة القرآن وإن الكتاب المقدس رسالة حب ممن الله علشان تعلن طريق الخلاص لكل إنسان خاطئ، تعرّف الإنسان إزاي الله ممكن يقبله، إن الله بيحبه. ولأن المسيح مات على الصليب فداء وكفارة، فالكتاب المقدس بيعلن كل أسرار الإيمان. فاللي عايز يتعلق بربنا واللي عايز يعرف طريق ربنا يعرف الكتاب المقدس.
من أجل هذا الشيطان بيحارب الكتاب المقدس بكل ما أوتي من قوة جهنمية، مش عايز الناس تقرأ الكتاب المقدس، مش عايز الناس تفتح الكتاب المقدس. فيتهمه بأي حاجة، يتهمه حتى بالتحريف علشان خاطر ما حدش يمسكه. لكن نشكر ربنا إن إحنا زي ما تكلمنا وقولنا فيه آيات من القرآن تشهد لصحة الكتاب المقدس وعدم تحريفه.
هذه هى حلقة المفسر والفقيه العلامة شيخ الإسلام زكريا بطرس، الذي جعله تخاذل وتراجع المسلمين عن الرد عليه وانسياقهم خلف المبادئ التي سكْتها أميركا عن إرهاب المسلمين إما عن ضعف أو طمع، جعله كل هذا التخاذل يرتدي ثوب الشجاع الذي يذهب ليملأ فراغ التفسير العصري للقرآن. فارتدى العمة وجلس على دكّة أو أصبح صاحب عمود ليشرح للمسلمين قرآنهم طالما ظل يعوى طوال سنوات ويتحدى ولم يجرأ أحد بالرد عليه، يبدوا انتظارًا للأوامر.
ولكن كانت بداية القصيدة كفر، فبعد إدعاءه -المعتاد- الذلة والمسكنة في أنهم متسامحين ومحبين ومظلومين وأن الشيطان يقف خلف أقوال تحريف الكتاب المقدس لكي يمنع قراءته خوفًا من الإيمان به حسب اعتقاده. وقع الشيخ زكريا بطرس في أول المتناقضات، فمن يقول بتحريف الكتاب المقدس ويروج لهذا القول في هذه الحلقات هم المسلمون وكتابهم المقدس القرآن ومعنى هذا فإن الاتهام الذي ساقه الشيخ زكريا بطرس يقصد به القرآن والمسلمين. ولكنه يعود ليشكر ربنا لأن القرآن -من وجهة نظره- شهد للكتاب المقدس حسب قوله. فهل القرآن الذي يقول أنه كتاب كاذب لم ينزل من السماء وأن محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي مدعّي غير صادق ويتهمهما بأنهما يحاربان قراءة الكتاب المقدس. كيف بعد كل هذه الاتهامات يشهد القرآن للكتاب المقدس وما قيمة شهادة القرآن وهو كتاب بشري موضوع -حسب إدعاءه- في أن يشهد للكتاب المقدس. سيقول ليكون حجة على المسلمين فهذا قمة النفاق، فإذا كان القرآن يتحدث بالإيجاب عن الكتاب المقدس هنا يتغاضى الشيخ زكريا بطرس عن اتهامه بالكاذب وأن الرسول مدعّي لمجرد مصلحته في إقناع المسلمين بصحة كتابه المقدس. وإذا ذكر القرآن ما لا يرغب في الشيخ زكريا بطرس يتذكر أن القرآن والرسول كما يدعى ويطالب المسلمين رفضهما. هذا الميكافيلي يذكرنا بإسلام عبد الله بن سلام عندما