فهرس الكتاب
ابن عباس: (ولا مبدل لكلمات الله) لا مغير لكلمات الله بالنصرة لأوليائه على أعدائه.
المنتخب: ولقد قوبل رسل من قبلك بالتكذيب والإيذاء من أقوامهم كما فعل معك قومك، فصبروا على التكذيب والإيذاء حتى نصرناهم فاصبر كما صبروا حتى يأتيك نصرنا، ولا مغير لوعد الله بنصر الصابرين، فلابد من تحققه، ولقد قصصنا عليك من أخبار هؤلاء الرسل وتأييدنا لهم، ما فيه تسلية لك، وما توجبه الرسالة من تحمل الشدائد.
كان هذا معنى الآيات من مصادر التفسير الإسلامية. ويتضح منها أن الكلام إما يحتمل المعنى الحقيقي أو المجازي أي المعنى من كناية عن شيء واستعارة وغيرها من محسنات أدبية. فيمكن القول أن هذا كلام مكتوب أو القول هذا كلام لا يرد وهنا الفرق في المعنى وواضح أن كلام لا يرد المقصود به كناية عن الحكم الذي يعبر عنه بالكلمات.
فهل يا ترى يجهل القمص هذا خاصة أنه يدّعي دراسته اللغة العربية لمدة عشر سنوات أم أنه يعرف ولكن يتجاهله لغرض في نفسه. ستفاجأ عزيزي القارئ أن هذا التصنيف اللغوي هو نص ما ذكره القمص سابقًا.
[ (معروف في كل اللغات واللغة العربية بالتحديد إن الكلام إما أن يكون كلام لازم معناه أو أن يكون كلام بلاغي له معاني أخرى، فمن هنا نبدأ. كلمة أب وابن كلام لازم معناه، أب راجل إتجوز واحدة ست وأنجبوا عيّل. ده كلام لازم معناه) .
(والكلمة بالكلام البلاغي بنسميها بنت الشفه، يقول لم ينطق ببنت شفه. هل يعني أن الشفّه الأعلى تزوجت السفلى واللسان أنجب هى الكلمة. هذا تشبيه زي، ما تقول فلان أسد، ما يجيش يرفع عليه قضية ويقول إني شتمته، يعني أنا حيوان مفترس) ] [1] .
[ (من ضمن الكلام المجازي يقولك أبو البركات، مش معناها واحد إتجوز وخلف عيّل سماه بركات وده أبو البركات. ل أده كلام مجازي يعني مصدر الخير، مصدر البركات. فده معنى من المعاني) .
(برضه أنا عايز أقول إن مفهوم كلمة ابن في اللغة. أولًا في اللغة بنستخدم كلمة ابن، ابن البلد، ابن النيل، ابن البادية، ابن مصر. هل بنقصد إن مصر إتجوزت القطر وخلفت لينا عيّل. أو النيل إتجوز الأرض وخلف لينا عيّل، يبقى بسلامته، لأ. البادية إتجوزت الصحراء وخلفت لينا عيّل ما يجيش، صح.
فالمعنى الأولاني في اللغة وفي القرآن ابن لا يفيد التناسل ولا الجسد. دي موجودة في سورة البقرة آية 215 بتقول إيه (قل ما أنفقتم من خير فا للوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل) . طب ابن السبيل يطلع إيه. السبيل إتجوز السكة وخلفوا عيّل وده نديله فلوس وصدقة، لأ طبعًا. أهو القرآن نفسه شهد للبنوة غير الجسدية التناسلية، صح. إشمعنى إحنا بأه لما نقول ابن بقت كخة. مش كده ولا إيه.
طيب وبعدين عندنا الإمام النسفي علق على الحكاية ديه، على حكاية ابن السبيل ده (دُعى ابن السبيل لملازمته للطريق) ملازم للطريق فسمّى ابن السبيل، يعني كأنه ملتصق بيه، ده في تفسير النسفي الجزء الأول ص86)] [2] .
(1) الحلقة الأولى: الله واحد أم ثالوث.
(2) الحلقة الثالثة: شهادة الإسلام لعقيدة الثالوث.