الصفحة 73 من 372

تعني كلمة تحريف في أي كتاب مقدس تحريف الكلام بمعنى تفسيره على غير معناه بدون دليل وإعطائه معنى يخالف معناه الحقيقي. ويعني أصل التحريف في اللغة تبديل المعنى والتحريف اصطلاحًا له معان كثيرة منها:

التحريف الترتيبي: أي نقل الآية من مكانها إلى مكان آخر. ومنها تحريف المعنى وتبديله إلى ما يخالف ظاهر لفظه، وهذا يشمل التفسير بالرأي، وكل من فسر الكلام بخلاف حقيقته وحمله على غير معناه فهو تحريف. ومنها تحريف اللفظ: وهو يشمل الزيادة أو النقص، والتغيير والتبديل.

أولا - التحريف بالزيادة: بمعنى أن بعض الكتاب ليس من كلام الكتاب الأصلي

الزيادة في الآية بحرف أو أكثر.

الزيادة في الآية بكلمة أو أكثر.

الزيادة في جزء من الكتاب.

الزيادة في مجموع الكتاب.

ثانيًا - التحريف بالنقص: بمعنى أن بعض الكتاب الذي بين أيدينا لا يشتمل على جميع ما كتبه الأنبياء بالروح، بأن يكون قد ضاع بعضه إما عمدًا، أو نسيانًا، وقد يكون هذا البعض حرفًا أو كلمة أو آية أو جزء من الكتاب.

النقص في الآية بحرف أو أكثر.

النقص في الآية بكلمة أو أكثر.

النقص في جزء واحد.

النقص في مجموع الكتاب.

أي التحريف في تبديل كلمة بدل كلمة، التحريف في تبديل حرف بأخر، التحريف في تبديل حركة بأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت